من جاد بالدمع في أتراجه وسخا
للشاعر محمد شهاب الدين
1
مـن جـاد بـالدمـع فـي أتـراجـه وسـخا
فـليـجـل عـنـه بـأفـراح الطـلا وسـخـا
2
إن الغــمــوم إذا آيــاتــهــا تــليــت
لدى نـدامـى الحـمـيـا حـكـمـهـا نـسخا
3
فـاصـرف بـصـرف كـؤوس الراح عـنك أسى
وكـن بـهـا مـن صـروف الهـم مـنـسـلخـا
4
فـي روضـة كـلمـا اعـتـل النـسـيم بها
بـكـى الغـمـام ونـاح الطـير واصطرخا
5
كــأنــهــا جــنــة الفـردوس حـيـث جـرت
فــيــهــا جـداول عـيـن مـاؤهـا نـضـخـا
6
والطل يكتب ما أملي السحاب على ال
أوراق نـسـخـاً وتـتلو الورق ما نسخا
7
والزهـر يـضـحـك مـد أغـصـانـهـا رقـصت
لزامــر الريــح إذ فـي نـايـه نـفـخـا
8
مـا مـاس سـاقـي الطـلا فـيها بقامته
إلا وكــان لقــامــات الغــصــون أخــا
9
واسـتـجـل بـيـن النـدامـى عـنبري شذا
كــأنــه بــســحـيـق المـسـك قـد طـبـخـا
10
ولا تــزوج بــبـنـت الكـرم غـيـر لمـى
سـاقـي الكـؤوس فـعقد الماء قد فسخا
11
واســتـغـفـر اللَه تـحـمـد كـل عـاقـبـة
بــلغــت غــايــاتــهــا مــن شـدة ورخـا
تعليقات القراء 0