مَنْ عَذِيْري مِنْ تَجَنِّي شادِنٍ
للشاعر ابن خاتمة الأندلسي
1
مَـنْ عَـذِيْـري مِـنْ تَـجَـنِّي شادِنٍ
رامِـحِ القـامَـةِ شَـاكي الحَدَقِ
2
مـاجِـنِ البـالِ وَقـاحٍ لا يَرَى
فـي دَمِ الصَّبـِّ عِـقـابـاً يَـتَّقي
3
أوْدَعــتْ ألحــاظُهُ فــي كَـبِـدي
مــا أطــاقَـتْه ومـا لَمْ تُـطِـقِ
4
سَــلْسَـلُ الحُـسْـنِ بِـخـدَّيْهِ جَـرَى
عَــجَــبــاً ســاغَ ومِــنْهُ شَـرَقـي
5
لِمُــحــيَّاــهُ المُــحــيّـا رَوْنَـقٌ
يــا لَقَــلْبِـي ولِذاكَ الرَّوْنَـقِ
6
خَــلعَ الرَّوضُ عَــلَيْهِ مِــطْـرَفـاً
مِن بَديعِ النَّور سَاري العَبَقِ
7
فــارْتَــدَتْ خـدَّاه بُـردَيْ وَرْدهِ
واكْـتَـسى الشَّارِبُ صِبْغَ الوَرَقِ
8
واسْـتَـبـى الثَّغـرُ مُنَدَّى زَهْرِه
واحـتَـوتْ عَـيـنـاهُ سِـرَّ الزَّرَقِ
9
فَهــــــو رَيَّاــــــ ورُواءٌ ورُؤىً
لِصَــدٍ أوْ راءٍ اَو مُــنْــتَــشِــقِ
تعليقات القراء 0