مَنْ للعُلى مَنْ للذُّرى مَنْ للهُدى
للشاعر عماد الدين الأصبهاني
1
مَـنْ للعُـلى مَنْ للذُّرى مَنْ للهُدى
يـحـمـيـه مَـنْ للبـأسِ مَنْ للنائلِ
2
طــلبَ البـقـاءَ لمـلكـهِ فـي آجـلٍ
إذ لم يـثـقْ ببقاءِ مُلْكِ العاجلِ
3
بــحــرٌ أَعــادَ البـرَّ بـحـراً بـرّه
وبـسـيـفـهِ فُـتـحـتْ بـلادُ السّاحلِ
4
مَـنْ كـان أَهـلُ الحـقِّ فـي أَيـامهِ
وبــعــزِّهِ يــردونَ أَهــلَ البـاطـلِ
5
وفـتـوحُهُ والقـدسُ مِـن أَبـكـارِها
أَبـقـتْ له فـضـلاً بـغـيـرِ مُـساجلِ
6
مـا كـنـتُ أسـتسقي بغيرِكَ وابلاً
ورأَيــتُ جــودَكَ مُـخـجـلاً للوابـلِ
7
فــســقــاكَ رضـوانُ الإله لأنَّنـي
لا أَرتضي سُقيا الغمامِ الهاطلِ
تعليقات القراء 0