من محمد رشيد باشا بباني
للشاعر حيدر الحلي
1
مـن مـحـمـد رشيد باشا بباني
اسـتـمـدَّتْ أهـل النهى كلَ رشدِ
2
مـلكٌ قـد تقلد الأمر والنهى
بـــبـــأسٍ عـــلى العـــدوِّ أشــدّ
3
مــســتــضــاءٌ بــرأيــه كــل آنٍ
مــسـتـشـارٌ فـي كـل حـلِ وعـقـد
4
بـسـط العدل رأفةً وطوى الجو
ر جـمـيـعـاً مـن كـل غور ونجد
5
فـالورى لابـتـهـالهـا لعـلاه
تـسـتـديـمُ البقاءَ من غير حدّ
6
مــاجــدٌ أحـرز الوزارة إرثـاً
عــن أبٍ مـاجـدٍ وعـن خـيـر جـدّ
7
لا تـقـسه بغيره في المعالي
مـا قـديـمُ الفـخار كالمستجدّ
8
قـد نـضـتـه يدُ الإمارة سيفاً
يخطف العينَ في شعاع الفرند
9
وبــه أورت النــجــابـةُ زنـداً
فـخـبـا مـن مـلوكـهـا كـلُّ زند
10
فـفـداءً لهـا المـلوكُ جـمـيعاً
وبــحــقٍ جــمــيـعـهـا لك أفـدي
11
إنـمـا أنـت قـطبُ دائرة الفخ
ر وعــنــوانُ كــل شـكـرٍ وحـمـد
12
بـك فـيـحـاؤنا اكتستْ كل فخرٍ
مـا اكـتـسـتْ مثله لفخرٍ ببرد
13
سـعـدتْ فـيـك فـهـي فـي كـل آنٍ
تـتـبـاهـى بـطـالعٍ مـنـك سـعـد
14
يا عيون الفيحاء قرِّي بمولىً
فيه يقذي طرف الخصيم الألد
15
وبــه فــاخـري المـمـالكَ طـراً
واسـتـطـيـلي بـعـزَّةٍ واسـتـبدِّي
تعليقات القراء 0