من مشرق العين أو من مغرب الدمْع
للشاعر جرمانوس فرحات
1
من مشرق العين أو من مغرب الدمْع
أَحـيـيـتِ يـا تـوبـةً مَـيـتاً بلا نفْعِ
2
إن اعـتـمـادي قـضـى والإثـمُ مصرعُه
يـا شـامـتـيـن صِـلُنَّ الوتـر بـالشفْع
3
لمـا رفـعـتُ بـنـودَ التـوبةِ انخفضت
أعـلامُ إثـمـي فـحزتُ الخفضَ بالرفع
4
تـبّـاً لكـم عُـدتُ حـيّـاً حين تبتُ كما
قـد كـنت ميتاً وبِعتُ الميت للمَدْعي
5
صـوتُ النـشـور يـنـاديـنـي فـأسـمـعُه
من نفخة الصور أو من توبةِ الشرع
6
عـاهـدت ربـي بـهـا والعـهـد صـيرني
بـالصـبر والنسك والأحزان ذا سمع
7
مـتـى عـثـرنـا نَـقُـم واللَه يُـنهضنا
مــلاكُــنــا حــافــظٌ بــالرد والردع
8
يـا سـاقطاً إسمعِ المولى يقولُ لنا
إنـي أقـيـل عِـثـارَ النـادم المَنْعي
9
كــم آنــسٍ جـاء يـودي نـفـسَه أسـفـاً
بـمُـديـة اليـأس بعد النصح بالمنع
10
لو كـان يـقـصـد أُمَّ اللَه مـلتـجـيـاً
مـا بـات مـنـصـرعـاً بالصدر والصدع
11
يــا أصـل تـوبـة فـرعٍ فـيـك مـغـرسُه
والأصـل مـن شانه يحنو على الفرع
12
جـودي عـليـنـا فـأنـت الدهر شافعةٌ
لأن فـيـك الرجـا فـي الضر والنفع
تعليقات القراء 0