مَهَدتُ لَهُ وُدّي صَغيراً وَنُصرَتي
للشاعر دعبل الخزاعي
1
مَهَـدتُ لَهُ وُدّي صَـغـيـراً وَنُـصـرَتي
وَقـاسَـمـتُهُ مـالي وَبَـوَّأتُهُ حِـجري
2
وَقَـد كـانَ يَكفيهِ مِنَ العَيشِ كُلِّهِ
رَجـاءٌ وَيَـأسٌ يَـرجِـعـانِ إِلى فَـقرِ
3
وَفـيـهِ عُـيـوبٌ لَيسَ يُحصى عِدادُها
فَـأَصـغَـرُهـا عَيباً يَجِلُّ عَنِ الكُفرِ
4
وَلَو أَنَّنـي أَبـدَيتُ لِلناسِ بَعضَها
لَأَصـبَـحَ مِن بَصقِ الأَحِبَّةِ في بَحرِ
5
فَدونَكَ عِرضي فَاِهجُ حَيّاً وَإِن أَمُت
فَـأُقـسِمُ إِلّا ما خَريتَ عَلى قَبري
تعليقات القراء 0