مهلاً على رسلك حادي الأينق
267 أبيات
|
971 مشاهدة
مــهــلاً عــلى رسـلك حـادي الأيـنـق
ولا تـــكـــلّفــهــا بــمــا لم تــطــق
فــطــالمــا كــلفــتــهــا وسُــقــتـهـا
ســوق فــتــى مـن حـالهـا لم يـشـفـق
ولم تــزل تــرمــي بـهـا يـد النـوى
بـــــكـــــل فــــج وفــــلاة ســــمــــلق
ومـــا ائتـــلت تـــذرع كـــل فــدفــد
اذرعـــــهـــــا وكـــــل قـــــاع قــــرق
وكـــــل ابـــــطــــح واجــــرع وجــــزع
وصــــــريــــــمــــــة وكــــــل أبــــــرق
مــجــاهــلٌ تــحــار فــيــهــنّ القـطـا
لا دمــنــةٌ لا رســم دار قــد بـقـي
ليـسَ بـهـا غـيـرُ السـوافـى والحـوا
صــــبِ الحــــراجـــيـــج وكـــلّ زحـــلِق
والمــرخِ والعــفــارِ والعـضـاهِ وال
بــشــامِ والأثــلِ ونَــبــتِ الخــربَــقِ
والرّمــــثِ والخُــــلَّةِ والســــعــــدانِ
والثــغــرِ وشَــريٍ وسَــنــا وسَــمــسَــقِ
وعُـــــشَـــــر ونـــــشَـــــمٍ وإســـــحَـــــل
مــــعَ ثُــــمــــامٍ وبـــهـــارٍ مـــونِـــقِ
والســمـعِ واليـعـقـوبِ والقِـشَّةـِ وال
ســيــد الســبَـنـتـى والقـطـا وجـورَقِ
والليـــلِ والنـــهــارِ والرئال وال
هـــيـــثـــم مـــع عــكــرَمَــةٍ وخــرنــقِ
ولم تــزل تــقــطــع جــلبـاب الدجـى
بـــجَـــلَم اليـــد وســـيـــف العـــنُــق
فــمـا اسـتـراحـت مـن عـبـور جـعـفـر
ومــــن صــــعــــود بـــصـــعـــيـــد زلق
ألا وفــي خــضــخــاض دمــع عـيـنـهـا
خــاضــت وغــابــت بــســراب مــطــبــق
كـــأنـــمـــا رقـــراقُه بــحــرٌ طــمــا
والنــوق أمــواج عــليــه تــرتــقــي
وكـــل هـــودج عـــلى أقـــتـــابـــهــا
مـــثـــل ســـفـــيــن مــاخــر أو زورق
مــرّت بــهـا هـوج الريـاح فـهـي فـي
تــفــرّق حــيــنــا وحــيــنـا تـلتـقـى
وكــم بــسـوط البـغـي سـقـم سـوقـهـا
ســـوق المـــعـــنّـــف الذي لم يــتــق
حــتــى غــدت خــوصـا عـجـافـا ضـمّـرا
اعــنــاقُهــا تــشـكـو طـويـل العـنَـق
مـرثـومـة الأيـدي شـكـت فرط الوجا
لكــنــهــا تــشــكــو لغــيــر مــشـفـق
مــن بــعـد مـا كـانـت هـنَـيـدَة غـدت
اكــــثــــر مــــن ذود ودون شــــنــــق
وان تــمــاديــت عــلى إتــعــابــهــا
ولم تـــكـــن مــنــتَهِــيــا عــن رهَــق
فــوســف تــعــروك عــلى اتــلافــهــا
نـــادمـــة الكـــســـعـــيّ والفـــرزدق
وكــنــت قــد عــوّضـت عـن أخـفـافـهـا
خــفّــي حــنَــيــن ظــافــرا بــالأنَــق
لأنــــت اظــــلم مــــن ابـــن ظـــالم
ان كــنـت مـن بـعـد بـهـا لم تـرفـق
رفـقـا بـهـا قـد بـلغ السيل الزبى
واتـــســـع الخـــرق عـــلى المــرتّــق
وهـــب لأيـــديـــهـــن ايـــداً ولهـــا
مـتـنـا مـتـيـنـا مـا خـلا عـن مصدق
فـــمـــا لظُـــعـــن حــمــلت مــن مــرة
بــظــعــن اودى بــهــا فــي الغــســق
اســـــأت للغـــــيــــد وللنّــــوق ولي
اســــاءةً بـــتـــوبـــة لم تـــمـــحـــق
لو لم يـــكـــن بــحــب حــلم احــنــف
والمـــنـــقـــري قـــلبــيَ ذا تــعــلق
حــمــلت رأســك عــلى شــبــا القـنـا
مــــروعــــا بـــه حـــداة الايـــنـــق
ودع يــســوق بــعـضـهـا بـعـضـا فـقـد
دنــــا ولوجـــهـــا بـــوعـــر ضـــيـــق
ولتـــتـــخـــذنـــي رائدا فـــإنـــنــي
ذو خـــبـــرة بــمــبــهــمــات الطــرق
إن غـــرِثَـــت عــلفــتُهــا ولو بــمــا
جـــــمـــــعــــتــــه مــــن ذهــــب وورق
أو صــديــت اوردتــهــا مــن أدمـعـي
نــــهــــرَ الأبــــلّة ونــــهـــر جـــلق
رفــقــا بــهــا شــفــيــعــهـا هـوادجٌ
غـــدت ســـمـــاء كـــل بـــدر مـــشــرق
مـــن كـــل غـــيـــداء عـــروب بـــضــة
رعـــبـــوبـــة عـــيــطــاء ذات رونــق
خــــريـــدة مـــمـــســـودة رقـــراقـــة
وهــنــانــة بــهــنــانــةِ المـعـتـنـق
وقُـــل لربـــات الهـــوادج انـــجــلي
ن آمـــــــنـــــــات فـــــــزع وفـــــــرق
فـــإنـــنـــي اشـــجــع مــن ربــيــعــة
حـامـي الظـعـيـنـة لدى وقـت اللقـي
فـــربّـــمــا يــبــدو إذا بــرزن لي
ريـــمٌ إليـــه طـــار بـــي تــشــوقــي
لبُـنـي ومـا ادرتـك مـا لبـنـي بـها
عـــرفـــت صــبــاً مــغــرمــاً ذا قــلق
تــســبــي بــثــغــر اشــنــب ومــرشــف
قـــد ارتـــوى مــن قــرقــف مــعــتّــق
ونــــاعــــم مـــهَـــيـــكـــل وفـــاحـــم
مـــــرجـــــل وحـــــاجـــــب مـــــرقـــــق
وعــــقــــب مــــحــــجّــــل ومــــعـــصـــم
مـــــســـــوّر وحـــــاجـــــب مـــــرقّـــــق
ومـــقـــلة تـــرمـــي بــقــوس حــاجــبٍ
لاحــظــهــا بــســهــمــهــا المــفــوّق
تــمــنــع مــس جــســمــهــا لثــوبـهـا
ثـلاثـةٌ مـثـل الاثـافـي فـي الرقـى
حـــقّـــان مـــن عـــاج وقــعــب فــضــة
مـــن ظـــاهـــر وبـــاطــن كــالشــفــق
وزاد مـــســـك الخـــال ورد خـــدهــا
حــســنــاً وقــد عــمّ بــطــيــب عــبــق
وقـــــبّـــــلت أقــــدامــــهــــا ذوائب
ســودٌ كــقــلب العــاشــق المــحـتـرق
كــم أودعــت فــي مـقـلتـي مـن سـهـر
واضــرمــت فــي مــهــجــتــي مـن حـرق
ولا يـــزال فـــي ريــاض حــســنــهــا
يـــســـرح فـــكـــري ويــجــول رمــقــي
ولا تـــســـل عــمــا أبــث مــن جــوى
ومـــا تـــريـــق مـــن دمــوع حــدفــي
يــوم اشــتـكـى كـل بـمـا فـي قـلبـه
لحــــبّه بــــطــــرفـــه بـــمـــا لقـــي
مـا عـذرُ مـن يـشكو الجوى لمن جفا
وهــــو لدمــــع عـــيـــنـــه لم يـــرق
آه عــــلى ذكــــر ليــــالٍ ســــلفــــت
لي مــعــهــا كــالبــارق المــؤتــلق
فــي مــعــهــد كــنــا بــه كـنـخـلتَـي
حـــلوان فـــي وصـــل بـــلا تـــفـــرّق
نــلنــا بــه مــا نــشـتـهـي مـن لذة
ودعــــة فـــي ظـــل عـــيـــش دغـــفـــق
ازمــان كـان السـعـد لي مـسـاعـداً
ومــــقــــلةُ الرقـــيـــب ذات بـــخـــق
واليــــوم قـــد صـــار ســـلام عـــزة
يــقــنــع مــن لبـنـى إذا لم نـلتـق
واللّه لو حـــلت ديـــار قـــومـــهــا
واحــتــجــبــت عــنــي بــبــاب مـغـلق
لزرتــــهـــا والليـــل جـــونٌ حـــالك
وجـــفـــنــهــا لم يــكــتــحــل بــارق
مـــع ثـــلاثـــة تـــقــي صــاحــبــهــا
مــا لم تــكـن نـون الوقـايـة تـقـي
ســيــف كــصــمــصــامــة عـمـرو بـاتـر
لا يــــــتـــــقـــــى بـــــيـــــلب ودرق
وبــيــن جــنــبــي فــؤاد ابــن ابــي
صــفــرة قــاطــع قــرا ابــن الازرق
وفــــــرس كــــــداحــــــس أو لاحــــــق
يـــوم الرهـــان شـــأوه لم يـــلحــق
تــقــدح نــيــران الحــبــاحــب حــوا
فـــــرُه عـــــنـــــد خـــــبــــب وطــــلق
كـالريـح فـي هـبـوبـه والسـمـع في
وثـــوبـــه وكـــالمـــهــا فــي فــشَــق
بــــه اجــــوسُ فــــي خـــلال دارهـــا
وانـــثـــنــي كــالبــارق المــوتــلق
فــإن تــك الزبــا دخــلت قــصــرهــا
وكـــقـــصـــيـــر ســقــتــهــا للنــفــق
ومـــن حـــمـــاهـــا كـــكـــليــب فــله
جــــســــاس رمـــح راصـــد بـــالطـــرق
لا بــد لي مــنــهــا وان تــحــصّـنـت
بـــالأبـــلق الفــرد وبــالحَــوَرنَــق
لا بـــد لي مـــنـــهـــا وان عــثــرَت
ذيــل الحــســام والســنــان الازرق
وان ظــفــرت بـالمـنـى مـن وصـلهـا
بـالغـت فـي صـيـانـة العـرض النـقي
وان بــقــيــت مــثــل مـا كـنـت فـلا
زلت بــغــيــض مــضــجــعــي ونــمـرقـي
أشـــنّ كـــل غـــارة شـــعـــوا عـــلى
مــن يـحـمـهـا فـي مـقـنـب او فـيـلق
وفــي خــمــيــس مــن خــيــار يــعــرب
ذوي رمـــــاح وخـــــيـــــول ســـــبّــــق
مـــن أســـرتــي بــنــي مــلوك فــهــم
اطــوع لي مــن ســاعــدي ومــرفــقــي
ســل ابــن خــلدون عــليــنــا فـلنـا
بــــيَــــمَـــنٍ مـــآثـــرٌ لم تـــمـــحـــق
وســل ســليـمـان الكـلاعـي كـم لنـا
مـــن خـــبـــر بـــخـــيـــبــر وخــنــدق
ويــــوم بـــدر وحُـــنَـــيـــن وتـــبـــو
كٍ والســـويـــق وبــنــي المــصــطــلق
بـــهـــم فــخــرت ثــم زاد مــفــخــري
بــأدبــي الغــض وحــســن مــنــطــقــي
وزان عــــلمـــي أدبـــي فـــلن تـــرى
مـــن شـــعــره كــشــعــري المــنــمــق
فــإن مــدحــت فــمــديــحــي يـشـتـفـى
بـــه كـــمـــثـــل العـــســـل المــروّق
وان هــجــوت فــهــجــائي كــالشــجــى
يــقــف فــي الحــلق ومــثــل الشــرق
فـإن يـكُ الشـعـرُ عـصـى غـيـري فـقـد
أطـــاعـــنـــي فـــي عــيــهَــق وحَــنَــق
وإن يــكُــن ســيــفــاً مــحــلىًّ فــقَــد
أبـــــلى نـــــجـــــادَهُ عُـــــنُـــــقـــــي
وإن يــكــن بُــرداً فــقــد صــرتُ بــه
مـــعـــتَــجِــزاً دونَ جــمــيــع الســوَقِ
وإن يــكُــن تــاجــا فـقـد زاد سـنـاً
جـــوهَـــرهُ مــذ حــلّ فــوق مــفــرقــي
وإن يـــكُـــن حـــديـــقــةً فــطــالمــا
نــزّهــتُ فــيــهــا خــاطــري وحــدقــي
وإن يـــكـــن بـــحـــراً غـــصـــتُ عــلى
جــوهــرِه وكــنــتُ نــعــم المـنـتـقـي
وهـــل أنـــا إلّا ابــنُ ونّــان الذي
قـــرّبَهُ كـــم مــن أمــيــرٍ مــرتــقــي
أحـــقُّ مـــن حُــلّى بــالأســتــاذِ وال
شــيــخ الفــقـيـهِ العـالم المـحـقّـق
وبـــالمـــحَـــدِّثِ الشـــهــيــر والأدي
ب والمــجــيــد والبــليــغ المـفـلق
وأعــــلم النـــاس بـــدون مـــريَـــةٍ
ســـيّـــانِ مـــن بـــمـــغـــرِب ومــشــرقِ
بـالشـعـرِ والتـاريخ والأمثال وال
أنـــــــســـــــاب ســـــــل تُـــــــصَــــــدِّق
فــــبــــشّـــرن ذاك الحـــســـود انـــه
يــظــفـر فـي بـحـر الهـجـا بـالغـرق
وقـــل له إذا اشـــتــكــى مــن دنــس
أنـــت الذي ســـلكـــت نـــهــج الزلق
وفـــقـــت فــي الجــأة خــاصــي أســد
فــمــت بــغــيــظــك وبــالريـق اشـرق
ومـــا الذي دعـــاك يـــا خـــب إلى
ذا الأفــعــوان ذي اللسـان الفـرق
نــطــقــت بــالزور امــا كـنـت تـعـي
أن البـــلا مـــوكّــلٌ بــالمــنــطــق
ولم تـخـف مـن شـاعـر مـهـمـا انتضى
ســيــف الهــجـا فـرى حـبـال العـنـق
فـــلتـــق نـــفـــســـك بـــكـــفّـــك ولا
تــســم فــصـيـح النـطـق بـالتـمـشـدق
فـــذاك خـــيـــرٌ لك واســـتــمــع إلى
نــصــح الحــكـيـم المـاهـر المـدقّـق
فــكــن مــهــذّب الطــبــاع حــافــظــا
لحــــــكــــــم وادب مــــــفــــــتــــــرق
وعـــاشـــر النـــاس بـــخـــلق حـــســن
تـــحـــمـــد عـــليــه زمــن التــفــرق
ولا تــصــاحــب مــن يــرى لنــفــســه
فــضــلا بـلا فـضـل وغـيـر المـتـقـي
وكـــل مـــن ليـــس له عـــليـــك مـــن
فــضــل فــلا تــطــمــعــه بــالتـمـلق
وفـــوّقـــن ســهــم النــمــيــري لمــن
لطــــرق العــــليــــاء لم يــــوفــــق
وافـعـل بـمـن تـرتـاب مـنـه مثل فع
ل المـــلتـــمـــس اللبـــيــب الحــذق
ألقــى الصــحــيــفــة بــنـهـر حـيـرة
وقــال يـا ابـن هـنـد ارعـد وابـرق
ولا تـــعـــد بــوعــد عــرقــوب أخــا
وفـــه وفـــا ســـمـــوأل بـــالأبـــلق
شــح بــاذرع امــرىء القــيــس وقــد
تــــرك نـــجـــله غـــســـيـــل العـــلق
ومـــــثـــــل جــــار لأبــــي دؤاد لا
تــطـمـع بـه ان لم تـكـن بـالاحـمـق
واحــمــد جــليــســا لا تــخـاف شـره
وكــابــن شــور لن تــرى مــن مـطـرق
ونــم كــنـوم الفـهـد او عـبـود عـن
عـــيـــب الورى والظــن لا تــحــقــق
ولتــك ابــصــر مــن الهـدهـد والزر
قـــا بـــعــيــب نــفــســك المــحــقــق
وكـــن كـــمـــثـــل واســـطـــي غــفــلة
عــــن شـــم ضـــارع وعـــتـــب ســـقـــق
واعــد عــلى رجــلي ســليــك هـاربـا
مـــن قـــرب كـــل خـــنــبــق وســهــوق
وكــن نــديــم الفـرقـديـن تـنـج مـن
مــــنــــقّــــص ومــــن طــــرو الرنــــق
وكــــن كـــعـــرقـــب وضـــب مـــع مـــن
عــليــك قــلبــه امــتــلا بــالحـنـق
ثــمّــت لا تــعــجــل وكـن ابـطـأ مـن
غــراب نــوح او كــفــنـد المـوسـقـى
مــضــى لنــار طــالبــاً وبــعـد عـام
جــــابـــهـــا يـــســـبّ فـــرط القـــلق
وخـــذ بـــتـــارك وكـــن كــمــن اتــى
بـــالجـــيـــش خـــلف شـــجـــر ذي ورق
وانــتــهــز الفــرصــة مــثـل بـيـهـس
وبــــالمـــدى لحـــم العـــداة شـــرق
وكــابــن قــيــس بــهــم كــن مـولمـا
وليــــمــــة شــــهـــيـــرة كـــالفـــلق
يـــــوم مـــــلاكـــــه بـــــأمّ فــــروة
عــــرقــــب كــــل ذات اربــــع لقــــي
ولا تـــــدع وان قـــــدرت حــــيــــلة
فـــهـــي اجـــل عـــســـكـــر مـــدهـــدق
إن كـان فـي سـفـك دم العدا الشفا
ســـفـــك دم البــريــء غــيــر أليَــق
ولا تــحــارب ســاقــط القــدر فـكـم
مــن شــاهــةٍ قــد غــلبــت بــبــيــدق
وكــم حــبــارى امــهــا صــقــر فــلم
يــظــفــر بــغــيــر حــتــفـه بـالذرق
وكــــم عــــيــــون لأســــود دمـــيـــت
بــالعــض مــن بــعـوضـهـا المـلتـصـق
والخـــلد قـــد مــزق أقــوام ســبــا
وهــــد ســـدا مـــحـــكـــم التـــأنـــق
ولا تــــنـــقّـــص أحـــداً فـــكـــلنـــا
مــــن رجــــل وأصـــلنـــا مـــن عـــلق
لا تـــلزم المـــرء عـــيـــوب أصــله
فــالمــســك أصــله دم فــي العــنــق
والخــمــر مـهـمـا طـهـرت فـبـيـنـهـا
وبـــيـــن اصـــلهـــا بـــحـــكــم فــرّق
ولا تــؤيــس طــامــعــا فــي رتــبــة
لمـــثـــلهـــا نـــظــيــرُه لم يــلحــق
فـالزّردُ يـوم الغـار لم يـثبت له
فـــضـــلٌ وكــان الفــضــل للخــدَرنَــق
وقـــوس حـــاجـــب بـــرهـــنـــهــا لدى
كــســرى اطــمــأنّ قــلبـه بـمـا لقـي
لا تـغـش دار الظـلم واعـلم أنـهـا
أخــــرب مــــن جـــوف حـــمـــار خـــلق
ولا تـــبـــع عــرضــك بــيــعــة أبــي
غُــبــشـان بـيـع الغـبـن والتـبـلصـق
بـــاع الســـدانـــة قـــصــيّــا آخــذاً
عــوضــهــا نــحــيــا مــن أم زنــبــق
ولا تـــكـــن كـــأشـــعـــب فـــربــمــا
تـــلحـــق يـــومـــا وافــد المــحــرق
ولا تـــكـــن كـــواو عـــمــرو زائداً
فــي القــوم او كـمـثـل نـون مـلحـق
لا تــرجــون صــفــواً بــغــيــر كــدر
فـــذا لعـــمـــر اللّه لم يـــتـــفـــق
لا تــكــتــم الحــقّ وقــله مــعـلنـا
فـــهـــو جــمــال صــوتــك الصّهــصــلق
وصـــح بـــه شـــبـــه شــبــيــب وأبــي
عـــروة والعـــبـــاس عـــنــد الزعــق
لا تـــأمـــن الدهــر فــإن خــطــبــه
أرشـــق نـــبــلا مــن رمــاة الحــدق
لا تـنـسَ مـا أوصـى به البكري أخا
فـــهـــو ســدادٌ فــبــهِ الســوء اتّــقِ
ولا تــنــس مــن دنـيـاك حـظـاً والى
كــالطــلقــانــي والخــصـيـب انـطـلق
واعــضــل كــهــمّــام بــنــات فــكــرة
ضــنــا بــهـا عـن غـيـر فـحـل مـعـرق
كـــي لا تـــقــول بــلســان حــالهــا
مـــقـــال هـــنـــد ألق مــن لم يــلق
وســل مــهــور كــنــدة ان تــهــدهــا
لذي نـــدى كـــالبــحــر فــي تــدفــق
لا تـهـج مـن لم يـعط واهج من اتى
إلى الســراب بــالدلاء يــســتــقــي
وعــد لمــا عــودت مــن بـذل اللهـا
فـــالعـــود احـــمـــد لكـــل مـــمــلق
ولا تــــعـــد لحـــرب مـــن مـــنّ ولو
مـــنّ فـــمـــا غـــلّ يـــداً كـــمــطــلق
والعـود يـخـتـار عـلى مـن كان كال
مــخــتــار أو مــن كــان ذا تـزنـدق
والصــمــت حــصـن للفـتـى مـن الردى
وقــــلّ مــــن شــــرّ لســــانـــه وقـــي
وان وجــــدت للكــــلام مــــوضـــعـــاً
فــكــن عــراراً فــيــه أو كـالأشـدق
لا تــبــخــلن بــردّ مــا اسـتـعـرتـه
كــضــابــيــء فــالبــخــل شــر مـوبـق
شــــح بـــرد كـــلب صـــيـــد وهـــجـــا
أربـــابـــه ظـــلمـــا فـــلم يـــصــدّق
ومــات فــي ســجـن ابـن عـفّـان كـمـا
قـــضـــى الاله مــيــتــة المُــحــزرَق
ونـــــجـــــله مـــــن أجـــــله أجــــلُه
مــن ســطـوة الحـجـاج لم يـكـن وقـي
واســتــر عــن الحــســاد كـل نـعـمـة
كــم فــاضــل بــكــأس مــكـرهـم سـقـي
فــــصــــاعــــد عــــلى مـــديـــح وردة
أصــبــح مــنــحــطّــاً بــقــول ســهــوق
وافـخـر كـفـخـر خـالد بالعير والن
فــــيــــر لا بــــحــــلّة مــــن ســــرق
واتــخــذ الصــبــر دلاصــا ســابـغـا
وبــــمــــجــــنّ عــــمــــر لا تــــتّــــق
وان حـــمـــلت رايــة الامــر فــكــن
كـــجـــعــفــر أو دع ولا تــســتــبــق
قـــد قـــطــعــت يــداه يــوم مــوتــةٍ
ولم يــــدعـــهـــا لكـــمـــي ســـحـــوق
لكـــنـــه احـــتـــضــنــهــا لحــبــهــا
فــــيــــا له مــــن ســـيـــد مـــوفـــق
وكــن إذا اسـتـنـجـت مـثـل مـن غـزا
ارض العــــدا بـــكـــل طـــرف أبـــلق
وســم عــدوّ الديــن بــالخــسـف وكـن
مــثــل أبــي يــوســف ذي التــخــبّــق
ردّ كــــتــــاب مــــن دعـــاه للوغـــى
مــنــهــم مــمــزّقــاً لفــرط الحــنــق
وقـــال إنـــي لا أجـــيـــب بـــســـوى
جــــيــــش عــــرمــــرم وخــــيــــل دلق
وضـرب الفـسـطـاط فـي الحـيـن وقـد
أحـــاط جـــيــشــه بــهــم كــالشــوذق
وكــان مــا قـد ابـصـروا مـن بـأسـه
أبـــلغ مـــن جـــوابـــه المــشــبــرق
يـا صـاح واشـغـل فـسـحة العمر بما
يــعــنــي وزر غـبّـا رسـوم العـيـهـق
وابــك عــلى ذنــب وقــلب قــد قـسـا
كــالصــخــر مــن هــواه لم يـسـتـفـق
بــمــقــلة كــمــقــلة الخــنـسـاء إذ
بـــكـــت عـــلى صـــخــر بــلا تــرفــق
أو كــبــكــا فــارعــة عـلى الوليـد
وبـــــكـــــاء خـــــنـــــدف وخــــرنِــــق
أو كــن مــتــمّــمــاً بــكــا مــتــمّــم
عــلى الذنــوب وارج عــفــو مــعـتـق
وكـن خـمـيـص البـطـن من زاد الربا
وخـمـرة التـقـوى اصـطـبـح واغـتـبـق
وحـــصّـــل العــلمَ وزنــه بــالتــقــى
وســائر الأوقــات فــيــه اســتـغـرق
وليــــك قــــلبــــك له أفــــرغَ مــــن
حــجّــام ســابــاط ومــن لم يــعــشــق
ولا تـكـن مـن قـوم مـوسـى واصـطـبر
لكــــــــــدّه وللمـــــــــلال طـــــــــلّق
وخُــصَّ عــلمَ الفــقــهِ بــالدرسِ وكــن
كــالليــثِ أو كــاشــهَــبٍ والعــتـقـى
وفـي الحـديـث النـبـوى إن لّم تـكن
مــثـل البُـخـاريّ فـكُـن كـالبَـيـهَـقـي
فالعلم في الدنيا وفي الأخرى له
فــضــلٌ فــبــشــر حــزبــه شــرا وقــي
واعـن بـقـول الشـعـر فـالشـعـر كما
لٌ للفــــتـــى إن بـــه لم يـــرتـــزق
والشــعــر للمــجــد نــجــاد ســيـفـه
وللعــلا كــالعــقــد فــوق العــنــق
فــقــله غــيــر مــكــثــر مــنــه ولا
تــعــبــأ بــقــول جــاهــل أو أحـمـق
وإن تـــكُـــن مــنــهُ عــديــمَ فــكــرَةٍ
فــاعــنَ بــجــمــعِ شــمـلهِ المـفـتَـرِقَ
مـــا عـــابـــه الا عـــيــيٌ مــفــحــم
لعـــرفـــه الذكــي لم يــســتــنــشــق
كــم حــاجــة يــســرهــا وكــم قــضــى
بــــفــــك عــــان واســـيـــر مـــوثـــق
وكــم أديــب عــاد كــالنـطـف غـنـيً
وكـــــان افـــــقــــر مــــن المــــذلّق
وكـــم حـــديـــث جـــاءنــا بــفــضــله
عــن ســيــد عــن الهــوى لم يــنـطـق
وقــــد تـــمـــثـــل بـــه وكـــان مـــن
أصــحــابــه يــســمــعــه فــي الحــلق
وقــد بــنــى المـنـبـر لابـن ثـابـت
فــكــان للانــشــاد فــيــه يــرتـقـي
وقـــال لابـــن أهــتــم فــي مــدحــه
وذمّه للزبـــــرقـــــان الأســـــمـــــق
مــــقــــالةً خـــتـــمـــهـــا بـــقـــوله
إن مـــن الشـــعــر لحــكــمــة تــقــي
وعـــنـــد مــا ســمــع مــن قــتــيــلة
رثــي قــتــيــلهــا الذي لم يــعـتـق
ردّ لهــــا ســــلبــــه وقــــد بـــكـــى
شـــفـــقـــةً بـــدمـــعـــه المــنــطــلق
وقــد حــبــا كــعــبــاً غــداة مـدحـه
بــــبــــردة ومــــائة مــــن أيـــنـــق
وبـــشّـــر الجـــعـــديّ وابــن ثــابــت
بـــجـــنـــة جـــزاء شـــعـــر عــنــســق
كــم خــامــل ســمــا بـه إلى العـلا
بـــيـــت مـــديـــح مـــن بـــليــغ ذلق
مــثــل بــنــي الأنــف ومــثــل هــرم
وكــــالذي يــــعــــرف بــــالمـــحـــلّق
وكــم وكــم حــط الهــجـا مـن مـاجـد
ذي رتـــبـــة قــعــســا وقــدر ســمــق
مـثـل الربـيـع وبـنـي العـجـلان مع
بـــنـــي نـــمـــيــر جــمــرات الحــرق
لو لم يـكـن للشـعـر عـنـد مـن مـضى
قـــدرٌ عـــلى الكــعــبــة لم يــعــلّق
لو لم يـــكـــن فــيــه بــيــان آيــة
مــا فــسّــرت مــســائل ابــن الأزرق
مـــا هـــوَ إلا كــالكــتــابــةِ ومــا
فـــضـــلُهُــمــا إلّا كــشــمــس الأفُــق
وإنّــمــا نُــزِّه عــنــهــمــا النــبــي
ليُـــدرَك الإعـــجـــازُ بـــالتــحــقــق
فــــهِــــم بــــه فــــإنّهُ لاشـــكّ عـــن
وان الحــجــا والفــضــل والتـحَـذلُقِ
وهـــو إكـــســـيـــرُ وتَــدبــيــرٌ لمَــن
رامَ اصــــــطــــــيـــــادَ ورقٍ بـــــوَرَقِ
مــن غــيـر تـقـطـيـر وتـصـعـيـد وتـك
ليـــس وتـــرطـــيـــب وقـــتـــلِ زئبــقِ
وكـــن لَّهُ راويـــة كـــالأصـــمـــعـــي
والجــهــلُ أولى بــالذي لم يــصــدق
ولك فـــيـــمَــن كــان مــثــل الأمــو
يِّ أســوةٌ بــهــا اقــتــدى كــلُّ تـقـي
هــذا هــو المـجـدُ الأصـيـل فـاتَّبـع
ســبــيــله عــلى الجــمــيـع تـرتَـقـي
وان أردت أن تــــكــــون شــــاعــــراً
فــحـلاً فـكـن مـثـل أبـي الشـمـقـمـق
مــا خــلتُ فـي العـصـر له مـن مـثـل
غـــيـــر أبــي فــي مــغــرب ومــشــرق
لذاك كــــنّــــاه بــــه ســــيــــدنــــا
السـلطـان عـزّ الديـن تـاج المـفرق
مــحــمّــدٌ ســبــط الرســول خــيـرُ مـن
ســــاد بـــحُـــســـنِ خـــلقـــهِ الخُـــلُقِ
أعـنـى أمـيـر المـؤمـنـيـن ابنَ أمي
ر المـؤمـنـيـن ابن الأمير المتّقى
خـــيـــرُ مــلوكِ الغــربِ مــن أســرتِه
وغــيــرهــم عــلى العـمـوم المـطـلَق
ودوحَــةُ المــجــد التــي أغـصـانـهـا
بــــهــــا الأرامــــلُ ذوو تــــعــــلّق
له مــحَــيّــىً ضــاء فــي أوج الدجــا
ســنــاهُ مــثــلَ القــمــرِ المــتّــســق
وراحَـــةٌ تـــغـــارُ مـــن ســـيـــولهــا
ســــيــــولُ ودق وركــــامٍ مــــطـــبـــق
فـــاقَ الرشـــيـــد وابـــنَه بــحــلمِه
وعـــــلمـــــه ورأيـــــه المـــــوفّــــق
وسـاد كـعـبـاً وابـن سـعدى وابن جُد
عـــانَ وحـــاتِـــمـــاً بـــبَـــذلِ الورِق
ولم يـدع مـعـنـىً لمـعـن فـي النـدى
ولم يـــكُـــن كــمــثــلِه فــي الخــلقِ
مــذ كــان طــفــلاً والســمـاحُ دأبـهُ
وغــيــرَ مــأخــذ الثــنـا لم يـعـشِـق
نــشَــأ فــي حــجــرِ الخــلافَــةِ وقــد
شــبَّ فــتــى بــغــيــرهــا لم يــعــلَق
فــبــايَــعَــتــهُ النــاسُ طــراً دفـعَـةً
لم يــكُ فــيــهــا أحــدٌ بــالأســبَــق
وأعـطـيـت قـوسُ العُـلا مـن قـد بَـرى
أعــــوادَهــــا رعــــايَــــةٌ للأليــــق
فــصــارَ فــىءُ العــدل فــي زمــانــهِ
مــنــتــشــراً مـثـل انـتـشـارِ الشـرَق
وشــادَ رُكــن الديــن بـالسـيـف وقـد
حـــازَ بـــتـــقـــواهُ رضــي المــوَفّــقِ
وقــد رقــى فــي مــلكــه مــعــارجــاً
لم يــكُ غــيــرهُ إليــهــا يــرتــقــى
وردّ أرواح المـــــــــكـــــــــارم إلى
أجـــســـادهــا بــعــد ذهــاب الرمــق
والســعـد قـد ألقـى عـصـى تـسـيـاره
بــــقــــصــــر وخـــصـــه بـــمَـــعـــشَـــقِ
يــا مــلكــاً ألويــةُ النــصـر عـلى
نــظــيــره فــي غــربــنـا لم تـخـفـق
طــاب القــريـض فـيـكـم وازدان لي
وجــاش صــدري بــالفــريــد المـونـق
لولاك كـــنـــت للمـــديـــح تــاركــاً
لعـــــدم البـــــاعــــث والمــــشــــوق
تـــــرك الغـــــزال ظـــــلّه وواصـــــل
للراء وابــــــن تــــــولب للمــــــلق
وكــنــت فــي تــركـي له كـابـن أبـي
ربــيــعــة النــاذر عــتـق الهـنـبـق
ومُـــذ بـــك الرحــمــن مــنّ لم يــزَل
فــكــري فــي بــحـر الثـنـا ذا غـرَقِ
لازلتَ بـدرا فـي بـروج الشـعـر تـن
ســــخُ بــــنــــورك ظــــلام الغـــسَـــقِ
ولا بــرحــتَ بــالأمــانــي ظــافــراً
ومـــدركـــا لمـــا تـــشــا مــن أنــقِ
بـــســـورةِ الفــتــحِ وطــهَ والضــحــى
وآيـــــة الكـــــرســــي وآي الفــــلَقِ
إليــــكَهــــا أرجــــوزة حُــــسّـــانـــةً
لمـــثـــلهـــا ذو أدبٍ لم يـــســـبـــقِ
كــــــأنّهــــــا أســـــلاكُ درّ ويـــــوا
قــيــتُ تــضــي كــالبــارقِ المُـؤتـلقِ
أعــزُّ مــن بــيــضِ الأنــوقِ ومــن ال
عــنــقــا ومــن فــحــلٍ عــقـوق أبـلقِ
مــا روضــةٌ فــيــنــانَــةٌ غــنّـاءُ قـد
جــادَت لهــا الســحــبُ بــمــاءٍ غَــدَقِ
فــابــتــسَـمَـت أغـصـانُهـا عـن أبـيـض
وأحـــــــمـــــــر وأصــــــفــــــر وأزرَق
يــومــاً بــأبــهـى للعـيـون مـنـظـرا
مــنــهــا ولا كــلفــظِهــا المـرَونَـقِ
مـــا لجـــريــرِ وجــمــيــل مــثــلُهــا
فـــي غـــزَلٍ وفـــي نـــســيــبٍ مــونــقِ
فـــلو رآهـــا الأصـــمـــعــيّ خــطّهــا
كــي يــســتــفــيــد بــســواد الحــدَقِ
أو فــتــح الفــتــح عــليــهـا طـرفَهُ
ســـــام قـــــلائده بـــــالتَـــــمَــــزُّقِ
أو وَصَــلت للمــوصــلي فــيـمـا مـضـى
عــنـد الغِـنـا بـغَـيـرهـا لم يـنـطِـقِ
أو ابــــن بــــسّــــامٍ رآهـــا لتـــدا
رك الذخـــيـــرة بـــهـــا عـــن مـــلَق
ولا أديـــــبٌ فـــــي قــــرى انــــدلس
جــرت بــهــا أقــلامــهُ فــي مــهــرق
مــن كـان يـرجـو مـن سـواي مـثـلهـا
رجـــا مـــن القــربــة رشــح العــرق
حــصّــنــتُهــا بــســورة الضــحــى إذا
هــوى مــن المــنــتــحــل المــشـتـرق
فـــالحـــمـــد للّه الذي جـــعـــلهـــا
إثـــمـــدَ عـــيـــن مـــنـــصــفٍ مــوفّــق
والحــــمــــد للّه الذي جــــعـــلهـــا
قَــذى بــعــيــن الحــاســد الحــفَــلّق
ثـــم الصـــلاة والســـلام مـــا تــغ
نّــــت أمّ مــــهــــدِيٍّ بــــروضٍ مــــورق
عــــلى النــــبـــي وآله وصـــحـــبـــه
وتــابــعــيـهـم مـن مـضـى ومـن بـقـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك