مولاى يا ذا الثنا والمجدِ والشانِ
للشاعر ابن رزيق
1
مولاى يا ذا الثنا والمجدِ والشانِ
غـوثَ الطـريـدِ وغـيظَ الحاسدِ الشانى
2
يـهـنـا بـك العـيـدُ إفـضـالاً وتكرمةً
واللهُ يــجــزيــكَ نــدعــوهُ بــإحـسـانِ
3
بـالغـتَ فـي الجـودِ حـتـى خِلْتُه دِيَماً
تَــصُــبُّهــُ أجــودُ الأنـوا السـمـاكـانِ
4
فـالربـعُ أصـبـحَ مـخـضَـرّاً يـضـاحـكـنـا
بــــزهــــرِ أزهــــاره أنــــواعُ ألوانِ
5
يـجـلو لنـا حـيـث مـا دُرْنـا بـساحتِه
عــن أصــفــرٍ فـاقـعٍ أو أحـمـرٍ قـانـي
6
ومــذ خــرجـتُ إِلى الجـنَّاـتِ ألبـسـنـا
ســنــاكَ أســرارَ تــيــجــانٍ وبــرهــانِ
7
فــدْتَــك أســرابُ غــزلان وقــد نـظـرتْ
وراءَ طــرفــكَ تــمــشــي أســدُ خــفَّاــن
8
حــتــى إِذا صــدعَ الألبــابَ واعـظُهـا
بـــخـــطــبــةٍ فَــجَّرتْ أمــواهَ أجــفــانِ
9
رُحْــنـا وقـد زادَنـا تـقـواك قـاطـبـةً
فــي اللهِ أيَّ تُــقــىً مَــحْــضٍ وإيـمـانِ
10
ظَـلْنـا نـصـافـحُ كـفَّاـً مـنـكَ تُـوهِـمُـنا
بـــضـــوئِهـــا وشـــذاهــا كــفَّ رضــوانِ
11
فــالله يــا ســالم نــدعـوهُ قـاطـبـةً
يُـبـقـيـكَ فـي عـزِّ مجدٍ يا ابنَ سلطانِ
تعليقات القراء 0