مولايَ أكرمُ من ألوذُ بظلِّه
للشاعر الطغرائي
1
مــولايَ أكـرمُ مـن ألوذُ بـظـلِّه
وأَعُــــدُّهُ وأُعِــــدُّهُ لصــــلاحِــــي
2
سكنِي إِذا ما الأمْنُ قَرَّ مِهَادُهُ
ولدَى المـخـافةِ معقِلي وسِلاحي
3
لِوَسـائلِ الآداب فـيـمـا بينَنا
ذِمَــمٌ وصــلنَ جـنـاحَهُ بـجَـنَـاحِـي
4
إنِّيـ أبـثُّكـَ كُـنْهَ حـالي مُـجمِلاً
مـا بـيـنَ تـعـريـضٍ إِلى إفْـصَـاحِ
5
أنـا عـند مخدومي بأفضلِ حالةٍ
فـي خـيـرِ مـغـدىً عـنـدَهُ ومَـرَاحِ
6
حَـسُـنَـتْ بـهِ حالي وطابتْ عِيشتي
واشــتــطَّ آمـالي وفـازَ قِـداحـي
7
أهـوى اللَّحـاقَ به وأخشى أنَّني
مـن بـعـدِه أمـشـي بـأجْرَدَ ضَاحي
8
ويــصـدُّنِـي حُـبُّ المـقـامِ وأفـرُخٌ
زُغْــبٌ تَـرُدُّ إِذا عـزمـتُ طِـمـاحِـي
9
هــل أنـتَ مـتّـخِـذٌ لديَّ صَـنـيـعـةً
غَـرَّاءَ غـيـرَ بـهـيـمـةِ الأوضـاحِ
10
ومــمــهِّدٌ لي إنْ أقـمـتُ لديـكُـمُ
جـاهـاً عـريـضـاً يُـتَّقـَى بـالرَّاحِ
11
ومــقــايـضٌ شـكـري بـبـرِّكَ راغِـبٌ
مـن مـتـجـري في أوفرِ الأرباحِ
12
حـتـى أكـونَ بـشـكـرِ بِرِّك كافلاً
ويـكـون بِـرُّك كـافـلاً بـنـجـاحي
تعليقات القراء 0