نادت ذوابلهُ في كفهِ عجباً
للشاعر بطرس كرامة
1
نــادت ذوابــلهُ فــي كــفــهِ عــجــبــاً
أيـن الألى حـسـدوا أيـن الذي بغضا
2
ليــثٌ عــلى ضــامــرٍ كــالنـجـم غـرتـهُ
والريــح هــبــتـهُ والبـرق ان ركـضـا
3
كــأن أســمــره لقــمــان حــيــن بــدا
يبري القلوب إذا أخفت بها المرضا
4
كــريــم أصــلٍ إذا جــادت مــكــارمــهُ
خـلت السـحـاب عـلى تلك الربى عرضا
5
ســادت بــهــمـتـه الأراءُ واكـتـسـبـت
مـن حـزم فـطـنـتـه إيـضـاح مـا غـمضا
6
هـذا هـو الجـنـبـلاطـيّ الذي امتثلت
أهـل المـعـالي لمـا قـد سـنـهُ وقـضا
7
وربـمـا انـتـقـضـت تـلك الجـبال وما
يــقــوله ذا ثــبــات ليـس مـنـتـقـضـا
8
إليـك أهـدي الثـنـايـا مـن بـمـدحته
جــواهــر المــدح درٌّ لم تـكـن عـرضـا
9
بــاهــت مـحـاسـنـك الغـراء فـي شـيـم
جـاد النـظـام بـها والمدح قد فُرضا
10
قـد جـاءَ عـبـدك مـشـتـاقـاً للثـم يـدٍ
يــحـوز لاثـمـهـا مـن دهـره الغـرضـا
11
دم فـي سـعـودٍ شـدا مـن شـام طالعها
بـرقٌ بـلبـنـان أم نـجـم الصباح اضا
تعليقات القراء 0