هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

نَبِيّ الهُدى إِنّي لِجاهِكَ آمِلُ

للشاعر محمد توفيق علي

1
نَــبِــيّ الهُــدى إِنّـي لِجـاهِـكَ آمِـلُ
وَجــاهُــكَ مَــأَمــولٌ وَفَـضـلُكَ شـامِـلُ
2
وَلا خَـيـرَ إِلّا فـي يَـدَيـكَ رَجـاؤُهُ
وَلا غــايَـةً إِلّا لَهـا أَنـتَ واصِـلُ
3
إِلَيـكَ مُـنـى نَـفسي عِجافاً أَسوقُها
وَفــيــك رِيــاضٌ لِلمُــنـى وَمَـنـاهِـلُ
4
وَإِنـي وَحَـمـدي عَـن عُـلاكَ لَمُـقـصِـرٌ
وَإِن لَم يَـعُـد لي غَيرَ حَمدِكَ شاغِلُ
5
فَـلَم أَرمِ أَجـوازَ القَـريـضِ بِمِدحَةٍ
إِلَيـكَ وَلَم تُـقطَع عَلَيها المَراحِلُ
6
وَلا خُـضـتُ بَحراً في مَديحِكَ زاخِراً
فَـكـانَ لَهُ فـي نـاظِرِ الوَصفِ ساحِلُ
7
تُــقَــصِّرُ كَـفُّ الحَـمـدِ عَـنـكَ وَبـاعُهُ
وَتَـعـجَـزُ أَوصـالُ النُهى وَالمَناصِلُ
8
وَتَـرتَـدُّ عَـيـنُ الشِـعـرِ عَنكَ حَسيرَةً
كَــلَيــلَة لحــظٍ نــورُهـا مُـتَـضـائِلُ
9
يَـقـولُ لِيَ اللُوامُ فـيـهِ لِجَهـلِهِـم
أَلَيـسَ لَهُ فـي المُـرسَـليـنَ مُـماثِلُ
10
أَجَـل أَنـجَـبَـت حَوّاءُ مِن مُرسَلٍ وَمِن
نَــبِــيٍّ وَلَكِــن أَنــتَ وَحــدَكَ كـامِـلُ
11
أَعَـزُّهُـمُ فـي اللَهِ وَالشِـركُ حـافِـلٌ
وَأَجـوَدُهُـم في اللَهِ وَالدَهرُ ماحِلُ
12
وَأَثــبَـتُهُـم فـي كُـلِّ يَـومِ كَـريـهَـةٍ
تُـفَـلُّ الظُبا فيهِ وَتَبرى المَناصِلُ
13
وَقُـل فـي مَـقـامٍ لا يُساميهِ فاخِرٌ
بِـفَـخـرٍ وَفَـضـلٍ لا يُـدانـيـهِ فاضِلُ
14
تَـيَـمَّنـَت الدُنـيـا بِـنـورِ شَـفيعِنا
فَـكَـوكَـبُهـا فـي حُـلَّةِ السَعدِ رافِلُ
15
وَإِنّـي عَـلى مـا أَقـحَـمَـتني صِفاتُهُ
فَلَم أَدرِ عِيّاً ما الَّذي أَنا قائِلُ
16
لشــادٍ بِــذِكــرى مَـجـدِهِ مُـتَـغَـنِّيـاً
كَـمـا تَتَغَنّى في الرِياضِ البَلابِلُ
17
وَصَــبٌّ حَــيــاتــي هــائِمٌ بِــجَـمـالِهِ
تُـــغـــازِلُنـــي أَنـــوارُهُ وَأُغــازِلُ
18
إِذا مـا غَـزا أَرضَ العُداةِ تَنَكَّسَت
مَـــعـــالِمُهــا ذُلّاً فَهُــنَّ أَســافِــلُ
19
وَإِن سَـمِـعـوا آيَ الكِـتابِ تَنازَلَت
مَـعـاطِـسُهُـم عَـن كِـبرِها وَتَنازَلوا
20
وَخَــفّـوا إِلَيـهِ مُهـطِـعـيـنَ فَـراكِـبٌ
يَــشُــقُّ لَهُ صَــدرَ الفَــلاةِ وَراجِــلُ
21
إِذا حــاوَلوهُ وســطَ جَـمـعٍ يَـدُلُّهُـم
عَـلَيـهِ مِـنَ النـورِ المُبينِ دَلائِلُ
22
وَمِـن قَـدَحٍ يَـروي الصـحابَ وَيَرتَوي
وَلَو وَرَدَت قَـبـلَ النَـبِـيِّ القَبائِلُ
23
وَيَــومَ طَــوى لِلَهِ سَــبــعَ طِــبــاقِهِ
تــطــاوَلَهُ هــامُ العُـلى فَـيُـطـاوِلُ
24
إِلى أَن تَــجَــلّى اللَهُ جَـلَّ بَهـاؤُهُ
عَـلَيـهِ فَـنـاغاهُ الحَبيبُ المُواصِلُ
25
وَمِـن فَـوقِهِ نـورٌ وَمِـن عَـن يَـمينِهِ
وَمِــن خَــلفِهِ نــورٌ وَنـورٌ مُـقـابِـلُ
26
فَهَـذا الَّذي فـاقَ النَـبـيينَ قَبلَهُ
فَـمَـن ذا يُـسـامينا بِهِ أَو يُناضِلُ

عن القصيدة

«نَبِيّ الهُدى إِنّي لِجاهِكَ آمِلُ» قصيدة للشاعر محمد توفيق علي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 26 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «نَــبِــيّ الهُــدى إِنّـي لِجـاهِـكَ آمِـلُ ... وَجــاهُــكَ مَــأَمــولٌ وَفَـضـلُكَ شـامِـلُ». ولـمحمد توفيق علي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0