نَطَقَ القُرآنُ بِفَضلِ آلِ مُحَمَّدِ
للشاعر دعبل الخزاعي
1
نَــطَــقَ القُـرآنُ بِـفَـضـلِ آلِ مُـحَـمَّدِ
وَوِلايَـــةٍ لِعَـــلِيِّهــِم لَم تُــجــحَــدِ
2
بِـوِلايَـةِ المُختارِ مِن خَيرِ الوَرى
بَــعـدَ النَـبِـيِّ الصـادِقِ المُـتَـوَدِّدِ
3
إِذ جـاءَهُ المِـسـكـيـنُ حـالَ صَلاتِهِ
فَـاِمـتَـدَّ طَـوعـاً بِـالذِراعِ وَبِاليَدِ
4
فَـتَـنـاوَلَ المِـسـكـيـنُ مِـنهُ خاتَماً
هِبَةَ الكَريمِ الأَجوَدِ اِبنِ الأَجوَدِ
5
فَـاِخـتَـصَّهـُ الرَحـمَـنُ فـي تَـنـزيـلِهِ
مَــن حـازَ مِـثـلَ فَـخـارِهِ فَـليَـعـدُدِ
6
إِنَّ الاِلَهَ وَلِيُّكـــــــُم وَرَســـــــولَهُ
وَالمُـؤمِـنـيـنَ فَـمَـن يَـشَـأ فَليَجحَدِ
7
يَـكُـنِ الاِلَهُ خَـصـيـمَهُ فـيـهـا غَداً
وَاللَهُ لَيـسَ بِـمُـخـلِفٍ فـي المَـوعِدِ
تعليقات القراء 0