نظر الإله إلى البرية رحمة
1
نـظـر الإله إلى البـريـة رحـمـة
فـاخـتـار أفـضـلهـا لهـا وتـخيرا
2
مــلك أقــام العــدل فــي أيـامـه
سـوقـا فـصـار الحـق فـيـه مـتجرا
3
لم يــجــر طـيّـبُ ذكـره فـي مـجـلس
إلا حـسـبـت بـه الهـواء تـعـطـرا
4
مــلأ العــبــاد سـنـاؤه وثـنـاؤه
عـدلا فـأكـسـد مـسـكها والعنبرا
5
لا يـبـتـغـي الساري دليلا نحوه
فـالبـدر مـن لألائه قـد أسـفـرا
6
يـجـلو ظـلام الليـل نـور جـبينه
فــكــأن مــرتـتـق الدجـنـة فـجّـرا
7
لا زالت الأيــام أعــظـم حـظـهـا
في الدهر أن تطوى لديك وتنشرا
8
قــرت عــيــون المـسـلمـيـن بـغـرة
زهـراء تـسـلكـهـم سـبـيـلا أزهرا
9
أبـصـارهـم تـجـلو سـرورا ظـاهـرا
وقـلوبـهـم تـجـنـي سـرورا مـضمرا
10
فـلوَ انَّ أركـان السـريـر كـواكـبٌ
يـشـرقـن لاسـتـحـققت منها أكثرا
11
غـيـر النـكـيـر وأنـت شمس للهدى
أن تـغـتدي شمس الضحى لك منبرا
تعليقات القراء 0