نَفَى نَومِي وَأَسهَرَني غَليلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري
1
نَـفَـى نَـومِـي وَأَسـهَـرَني غَليلُ
وَهَـــمٌّ هـــاجَهُ حُـــزنٌ طَـــويــلُ
2
وَقالوا قَد نَحَلتَ وَكُنتَ جَلداً
وَأَيـسَـرُ ما مُنيتُ بِهِ النُّحولُ
3
فَـإِن يَـكُنِ العَويلُ يَرُدُّ شَيئاً
فَـقَـد أَعوَلتُ إِن نَفَعَ العَويلُ
4
وَكـانَـت لا يُـلائِمُهـا مَـبـيتٌ
عَـلَيـهـا إِن عَـتَبتُ وَلا مَقيلُ
5
وَكُـنّـا في الصَفاءِ كَماءِ مُزنٍ
تُــشــابُ بِهِ مُــعَــتَّقــَةٌ شَـمـولُ
6
وَأُعجِلُ عَن سُؤالِ الرَكبِ صَحبي
وَأَكرَهُ أَن يُقالَ لَهُم أقيلوا
7
فَـقَـد أَصبَحتُ بَعدَكِ لا أُبالي
أَسارَ الرَكبُ أَم طالَ النُزولُ
8
فَـمَـن يَكُ بِالقُفولِ قَريرَ عَينٍ
فَـمـا أَمسَيتُ يُعجِبُني القُفولُ
9
كَـأَنَّكـَ لَم تُلاقِ الدَهرَ يَوماً
خَـليـلاً حَـيـنَ يُفرِدُكَ الخَليلُ
10
فَــصَــبــراً لِلحَــوادِثِ كُـلُّ حَـيٍّ
سَـبـيـلُ الهـالِكـيـنَ لَهُ سَبيلُ
تعليقات القراء 0