نَهِيمُ بهم وجداً ونحنُ بقربهمْ
للشاعر المعولي العماني
1
نَهِـيـمُ بـهـم وجـداً ونـحنُ بقربهمْ
فـكـيف بنا يوماً إذا مَا تَرَحَّلُوا
2
فـلا نـافِعي يوماً سلوَّا ولا أَسىً
ولا شَـايِـعـي يـومـاً بُـكا وتَوَلْوُلُ
3
نَهـارِي إذا أصـبـحـتُ بـكـرٌ وحيرةٌ
وليـلىِ إذا أُمـسِـى جـوىً وتـمـلملُ
4
نَـصِـيـبـي مـن الأحـبابِ صَدٌّ وفرقةٌ
وَمِــن أهـل دهـرِى شـامـتـونَ وعُـذَّلُ
5
تــلألأُ إشـراقـاً ونـوراً كـأنـهـا
شـمـوسٌ تـجـلَّتْ بـالضـيـاء المـكمَّلِ
6
هـنـيئاً إمامَ المسلمين بها وبا
لإقـامـةِ فـيـها والأعادِي بمَعْزِلِ
7
وبـهـنـا بـهـا قـومٌ يُراعونَ ودّكُمْ
مـن الخـلق طُـرّاً مـن صغير وأكْهُلِ
8
فـطُـوبـى لكـم يـا آلَ يـعربَ إنكُمْ
نـشـأتُـم بـجـدٍّ فـي الممالكِ مُقبِلِ
9
ولا زِلْتُــمُ فــي نــعـمـةٍ وكَـرَامـةٍ
مِـنَ الدَّهـر فـي أَعْـلَى مَـحـلّْ مجللِ
10
وعِشْ يا فَتى سلطان سيف بن مالكٍ
سـلالةِ زهـرانَ المـليـكِ المـجـلَّل
11
يــمُــلْكٍ أثـيـلٍ فـي نـعـيـمٍ مـخـلَّدٍ
وعـيـشٍ رغـيـدٍ بـالتـهـانـي مُـجْـملِ
12
وفـي عـامِ ألفٍ مـعْ ثـمان تمامُها
كــذَا مــائةٌ فــي عــدِّ كــلِّ مُــؤَمِّلِ
تعليقات القراء 0