هبت نسيم الملاطفه
للشاعر أبو بكر العيدروس
1
هــبــت نـسـيـم المـلاطـفـه
مـن مـنـتـهى حضرة القبول
2
ودار فــي الحــال كــأســه
وآذن الحــــب بـــالوصـــول
3
وطــابــت النـفـس بـاللقـا
بــكــلّ مــطــلب وكــلّ ســول
4
وصـــحّ مـــا لا نـــعـــبــره
تـضـيـق عـن شـرحـه العقول
5
عـــرفـــه مــن كــان ذاقــه
ويـنـحـصـر فـيـه مـن يـقول
6
فــيــا هــنــيــئاً لذائقــه
وحــسـرة الغـائب الجـهـول
7
وكــم عــجــائب بــغــيــبــه
وشـرحـهـا يـا فـتـى يـطـول
8
كـم شـخـص تـنـظـره حـاضـراً
وروحــه فـي العـلا تـجـول
9
نـور الجـلالات والجـمـال
قـد شـاهدتها عين الفحول
10
وصــلوا وطــابـوا بـقـربـه
وصـــول حـــق بـــلا حـــلول
11
آه فــيــا حــرقـة الفـواد
والجـسـم قـد شـفه النحول
12
إذ لم أشــاهــد شــهـودهـم
وســف مــن صـافـي النـهـول
13
تـمـت وصـلوا عـلى النـبـي
الفـاتـح الخـاتـم الرسول
14
الهــادي الوافــي التـقـى
تاج المفاخر أبي البتول
تعليقات القراء 0