هَبْني فَدَيْتُكَ يا حَبيبي
للشاعر الصاحب شرف الدين
1
هَـبْـنـي فَـدَيْـتُـكَ يـا حَـبيبي
نَــظَــراً إِليــكَ بــلا رَقـيـبِ
2
وانَهــضْ فَــقَــدْ سَـكَـنَـتْ لنـا
ريــحُ الوشـاةِ عَـنِ الهـبـوبِ
3
وخُـــذِ الْيـــقــيــنَ وخَــلِّهِــمْ
فــالقَــوْمُ فــي شَــكٍّ مُــريــبِ
4
يــا طَــلعَــةَ الْقَــمَـرِ المُـن
يـرِ وقـامَـةَ الْغُـصْنِ الرَّطيبِ
5
لكَ صَــولَةُ الأسَــدُ الهُــصُــو
رِ ونَــفْـرَةُ الرَّشَـأِ الرَّبـيـبِ
6
وَأَرى بِــقَــلبــي مِــثْــلَ مــا
فـي وَجْـنَـتـيْـكَ مِـنَ اللَّهـيْـبِ
7
إِنْ دامَ بـــي هـــذا السَّقــا
مُ قَـضـيْـتُ نَـحـبـي بـالنَّحـيْبِ
8
مَــــرَضٌ تُـــؤَدِّيـــهِ العُـــيـــو
نُ إِلى الجُـسـومِ عنِ القلوبِ
9
قــالوا أَلا نَــدْعُـو الطَّبـي
بَ فَـقُـلْتُ دائي مِـن طَـبـيـبي
10
وَخـــــيـــــال زورٍ زارَ مِــــنْ
ك فَـجـاءَ بـالعَـجـبِ العَـجيبِ
11
أَبـدى الظَّلـامَ عـلى الضِّيـا
ءِ عَلى القَضْيبِ على الكَثيْبِ
12
وأَبـــاحَ رُوْحـــي مِــنْ نِــصــا
بِ وِصـــالِهِ أَوفـــى نَــصــيــبِ
13
حَــــتَّى بَــــخِــــلْتُ بِـــجُـــودِهِ
فَـعَـدَدْتُ غُـمْـضِـيّ مِـنْ ذُنـوبـي
14
وَجَـــعَـــلْتُ صِــحَّةــَ جَــفــوَتــي
عِــوَضَـاً عَـن الوْصْـلِ الكَـذوبِ
15
عُـدْ يـا غَـريْـبَ الحُـسْـنِ بال
فِـعِـل الجَـمـيلِ على الغَريبِ
16
وَاحـــذَرْ إِلهـــكَ فـــي دَمـــي
وَارْجِـــعْ إِليْهِ مِـــنْ قَــريــبِ
تعليقات القراء 0