هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هجرَ الحبيبُ فما أَمرَّ جفاهُ

للشاعر ابن رزيق

1
هـجـرَ الحـبـيـبُ فـمـا أَمـرَّ جـفـاهُ
ويْـــلاهُ مـــن هــجِــرانــه ويْــلاهُ
2
هــام الفــؤادُ بــحــبِّهـ فـتـأجَّجـت
نــارُ الصـبـابـةِ والجـوى بـهـواهُ
3
هـدرتْ حـمـائمُ لوعـتي لمَّا انثنى
فـــي غـــصـــنِهِ وحُـــلِيِّهـــِ غَـــنَّاــهُ
4
هَــمِّيــ بــمـا بـصـدودهِ فـله فَـمـي
يــشــكـو الصَّدَى ويـصـدُّ عـنـي فـاهُ
5
هـوتِ الثـغـورُ عـلى الثغورِ مودَّةً
فــتــســلســلتْ لحَـشَـاشَـتـي صَهْـبَـاهُ
6
هَـصَـرَتْ يدى غُصْناً ولولا خشيةُ ال
بـاري العـظـيـمِ مـددْتُهـا لتـقـاهُ
7
هـمَّ الفـؤاد وكـادَ مـنـه أن يـرى
رأيــاً يــشــقُّ بــه بُــرودَ تُــقــاهُ
8
هــمـعـتْ لواحـظُـنـا تَـصَـبَّبـَ مـدمـعٌ
لمَّاـ انـتـضَـى كـفَّ الصـبـاح طـوَاهُ
9
هــزَّتْ مــعــاطــفُه لكــفِّيــ بــانــةً
ورنـــت إِليَّ بـــعــبــرةٍ عــيــنــاهُ
10
هـشَـمَ الظـبـا عظمَ الصريم بصارمٍ
سـيـفِ ابـن سـالمَ بـالومـيض حكاهُ
11
هو ذو الثنا الملكِ الأجلِّ محمدٍ
المــســتـهـلِّ إِلى العـفـاة عَـطَـاهُ
12
هــادي المــضـلِّ إلى سـويِّ صـراطـه
ومــعــذِّبِ الغــاوي بــنــارِ وَغَــاهُ
13
هــيـهـاتَ هـيـهـاتَ المـفـرُّ لهـاربٍ
ومـن المـحـالِ المـسـتـحـيـلِ نَجاهُ
14
هـاجـتْ بـهـوجِ خـيـولهِ نار الوغى
ورأى العـــدوُّ مـــن الشُّواظِ رَدَاهُ
15
هـامـتْ بـمـدحـتـه جـهـابـذةٌ رقـوا
أفُـقَ القـريـضِ المـسـتـضـيـء سَمَاهُ
16
هــاداهــمُ بــنــجــومِ تَــوْمٍ مُـشْـرِقٍ
يُـعْـطـي الشـمـوسَ المـسفراتِ ضياهُ
17
هـذا هـو المجدُ الأثيلُ فلا يُرى
أفـــلاكُ مـــن هــو للأنــام رؤاهُ
18
هــاكَ ابـنَ سـالمَ روضَ مـدحٍ زاهـرٍ
يَـسْـبـي القـلوبَ الطـيِّبـات ثَـنَـاهُ

عن القصيدة

«هجرَ الحبيبُ فما أَمرَّ جفاهُ» قصيدة للشاعر ابن رزيق، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «هـجـرَ الحـبـيـبُ فـمـا أَمـرَّ جـفـاهُ ... ويْـــلاهُ مـــن هــجِــرانــه ويْــلاهُ». ولـابن رزيق قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0