هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هجع الكون يا حبيبي وعادت

للشاعر صالح الشرنوبي

1
هـجـع الكـون يـا حبيبي وعادت
كـــل روح إلى مـــقــرّ هــواهــا
2
كـلّ شـيـءٍ حـولى يـعـانِقُه الصم
تُ وكـلّ العـيـون نـامـت رؤاهـا
3
لم يـعـد فـي الظـلام روح شقي
غـيـر روح مـحـا الظلام سناها
4
هـي روحـي التـي أحـبّـتـك حـتـى
قــدّسـت فـيـك حـزنـهـا وأسـاهـا
5
كــل شــيـء حـولي كـئيـبٌ رهـيـب
يبعث الوجد أو يثير الشجونا
6
كـل شـيـءٍ حـولي يشاركني الوح
دة والشـوق والضـنى والحنينا
7
خــمــدت جــذوة الحـيـاة وشـبّـت
جــذوة الحــب لوعــة وأنــيـنـا
8
ومـشـى الليل ذاهل الحسّ نشوا
ن يـحـيـى بـروحـه العـاشـقـينا
9
اسـأل الليـل يـا حـبـيـبي عني
فـأنـا أسـأل المـقـاديـر عنكا
10
اسـأل الليـل ربما أسعد اللي
ل نــداء يـحـبّه الليـل مـنـكـا
11
كــم شــربــنــاهُ رقّـة وحـنـانـا
وأرقــنــاه أدمــعــاً تــتــشـكّـى
12
وغـرسـنـا آمـالنـا فـيـه زهـرا
كـيـف عـدنـا نبدّل الزهر شوكا
13
يـا غـريب الديرا لاذُقت يوما
مـا أقـاسـي مـن محنتي وخطوبي
14
يـا غـريـب الديـار هذي مغاني
ك تـنـادى ومـالهـا مـن مـجـيـب
15
أنـت صـيّـرتـها من البعد ثكلى
تـتـسـاقـى مـع الظـلام نـحـيبي
16
وشــبــابـي عـلى ربـاهـا خـيـال
عـاثِـرُ الظـل عـبـقـريّ الشـحـوب
17
يـا حـبـيـبـي هـذا نـصـيـبـي من
حــبــك قــلب يــعـيـش للحـرمـان
18
هـذه واحـتـي الحـزيـنـة تـبـكي
ك وتــشـكـو إليـك ظـلم زمـانـي
19
أتــراهـا كـانـت جـنـايـة حـظّـي
يـا حـبـيـبي أم قسوة الإنسان
20
أهـلك الكـافـرون بـالحب أهلي
والقــضـاء الذي رمـاك رمـانـي
21
اسـأل الليـل يـا حـبـيـبي عني
واعـذر الليـل حـيـن يطرق عيّا
22
أنـا عـلّمـتـه الذهـول بـصـمـتي
وذهــولي مــمــا جــنـيـت عـليـا
23
رحــم الحــبّ كــل أغـنـيـة مـات
ت وحـالت رسـمـاً عـلى شـفـتـيّـا
24
كـان يـهـفـو إلى صداها زماني
ليـغـنّـى بـهـا الوجـود الشقيّا

عن القصيدة

«هجع الكون يا حبيبي وعادت» قصيدة للشاعر صالح الشرنوبي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 24 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «هـجـع الكـون يـا حبيبي وعادت ... كـــل روح إلى مـــقــرّ هــواهــا». ولـصالح الشرنوبي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0