هذا الخليجُ فمَرْحَبا بزمانِهِ
للشاعر ظافر الحداد
1
هـذا الخـليـجُ فـمَرْحَبا بزمانِهِ
يـا حَـبَّذا الآصـالُ بـين جِنانِهِ
2
فامرحْ بطَرْفِك كيف شئتَ ترى به
مـعـنـى يَـفُكُّ القلبَ من أحزانه
3
تَسْرِى الصَّبا في جانبيه عَليلةً
فـيَـثور عرفُ المسكِ من ريحانه
4
وتَهُــبّ فــوقَ إهــابِه فـتُـعـيـده
دُرّا يـعـز الطـرفَ عـنـد عِـيانه
5
فــكـأنّ وسـوسـةَ الغـصـونِ أحـبَّةٌ
كــلٌّ يُــبــثُّ أخـاه مـن ألحـانـه
6
حَـنَّتـ دَواليـبُ المـياهِ وساعدتْ
شَـدَواتِ لحـنِ الطيرِ في أغصانه
7
والشمسُ في أفق الغُروبِ كراحلٍ
مـتـأسِّفـٍ بـالبـيـن عـن أوطـانه
8
ذا مـنـظـرٌ لو أنـصفوه سَعَى له
كِـسْـرى أنـو شـروان من إيوانه
9
لله أيــامــي بــه ومُــســاعِــدِي
مـن صَـحَّ عِقْدُ السحرِ من أجفانه
10
مــن خَــدِّه وَرْدِى ورَشْــفِ رُضـابـه
خَـمْـرى ونُـقْـلى مَـصُّ طـرْفِ لسانه
11
يــسـعـى بـمِـرِّيِّحـٍ تَـضـمَّنـ قـامـةً
كــالسَّمــْهَـرى ولحْـظُهُ كـسِـنـانـه
12
فأروح في بُرْدِ الشبابِ وأغتدِي
وزمـامُ أمـرِي فـي يَـدَيْ شيطانه
تعليقات القراء 0