هَذا الصَباح قَد اِبتَسَم
للشاعر أحمد بن حسين الكيواني
1
هَــذا الصَــبــاح قَـد اِبـتَـسَـم
فَـــأَزاحَ تَـــعــبــيــس الظُــلم
2
وَاِفـــتَـــرَ ثَــغــر الأُقــحــوا
نــة مِــن بُــكــا طَـرف الديـم
3
وَالرَعـــد يُـــمــلي وَالسَــحــا
ب إِذا تَــفــهَــمــهُ اِنــسَــجَــم
4
وَالبَـــرق يَـــكـــتُـــبــهُ عَــلى
طُـــرس الغَـــمــام بِــلا قَــلَم
5
فَــكَــأَنَّهــُ بِــدُمـوع أَجـفـانـي
يُـــــــذهّـــــــب مــــــا رقــــــم
6
مــــــا لِلهُـــــمـــــوم وَلِلأَلم
إِلّا المُـــدامـــة وَالنَـــغَـــم
7
فَـــاِشـــرَب وَدَع شَــكــوى صُــرو
ف الدَهـــر أَنـــصــف أَو ظــلم
8
مَــــشــــمـــولة قَـــد رَقـــقـــت
أَجـــزاءُهـــا أَيـــدي القَـــدَم
9
لَم يَــدرِ مَــن قَــد كــانَ عــا
صَــــرهــــا وَلا بـــانـــي أَرَم
10
قَـــد روقـــت مِـــن قَـــبــل أَن
يَــبــدو الوُجــود مِـن العَـدَم
11
وَاِمزج مَدامك إِنَّما المَمزوج
شُـــــرب مَـــــن اِحـــــتَـــــشَــــم
12
أَنــــي سَــــامــــزج صَـــرفَهـــا
مِـــن دَمـــع أَجــفــانــي بِــدَم
13
مِـــن مُـــنــصِــفــي مِــن ظــالم
لِي وَهُــوَ خَــصــمــي وَالحُــكــم
14
مــــا أَن رَآنـــي بـــاكـــيـــاً
مِــــن حُـــبِهِ إِلّا اِبـــتَـــسَـــم
15
دَنـــفَ اللَحـــاظ صَــحــيــحُهــا
أَغـــرى بِـــمــدنــفِهِ الســقــم
16
أَبَـــداً يَـــزيـــد إِلَيـــهِ شَــو
ق القَــــلب واصـــل أَو صَـــرم
17
مـــا نِـــلت مِـــن كَـــلفــي بِهِ
إِلّا التَــــعــــنـــي وَالتُهَـــم
18
لا وَالمَـــحـــبــة مــا مَــشَــت
فـــي رَيـــبـــة مـــنـــي قَـــدَم
19
مـــا زالَ لي أَبَـــداً رَقــيــب
مِـــــن عَـــــفـــــاف أَو كَـــــرَم
20
يــا راقِــداً اللَيــل التَـمـا
م فَـــدَتـــكَ عَــيــنٌ لَم تَــنَــم
21
حَــرَّمــت نَــومــي وَاِســتَــبـحـت
لِيَ المَـــــنـــــون وَلا جــــرم
22
وَمَــنَــعــت طَــيــفَــك أَن يَــزو
ر فَـــلَو هَـــجَــعــت لَمــا أَلَم
23
كَــيــفَ السَــبــيــل إَلى خَـيـا
لك وَهُـــوَ صَـــيـــد فـــي حَــرَم
24
حَــكَــم الغَــرام بِــمــا قَـضَـي
ت وَلَم يَــجــرُ فــيــمــا حَـكَـم
تعليقات القراء 0