هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هذا ضريحٌ يَا لَهُ من مشهدٍ

للشاعر إبراهيم الرياحي

1
هــذا ضــريـحٌ يَـا لَهُ مـن مـشـهـدٍ
غَـربَـتْ بـه شـمـسُ البـشـيـرِ محمّدِ
2
انـظـرْ له مـاذا حـوى مـن بـهجةٍ
وسـنـا بـأنـوار الهـدى مـتـوقّـد
3
لم يخلُ بعد الشّيخ من عِلْمٍ ولا
تــقـوى كـأنّ بـشـيـرَه لم يُـفْـقَـدِ
4
ذاك الذي لَبِــسَ التـصـوّفَ حـليـةً
أَوْلَتْهُ فـي التّـسليك أصدقَ مقعد
5
وهـو الذي لا وِرْدَ يـعـذب شـربُه
إلاّ له مـــنـــهــنّ أعــذب مَــوْرِد
6
وهـو الذي لا مَـنْ رآه فلم يقل
مــا مــثــله مـن نـاسـكٍ مُـتَـعَـبِّد
7
سَـلْ عـنه مكّة والمدينةَ كم طوى
بِـخُـطَـى المـطيِّ إليهما من فَدْفَدِ
8
وَسَـلِ العُـفَاةَ ببابه كَمْ فاض مِنْ
سَـيْـبٍ تـلاطـم مـثـل بـحـرٍ مُـزْبِـدِ
9
مـن عـصـبـةٍ نطق الكتابُ بطُهرِهم
ودعــا إلى تـعـظـيـمـهـم بِـتَـوَدُّدِ
10
آلِ الرّسول السّادةِ الأشرافِ مَنْ
وَرِثـوا السّـيـداةَ سـيّداً عن سَيِّدِ
11
زانـتـهُـمُ التّـقـوى وكـلُّ فـضـيلةٍ
وبــفِـضّـةٍ فـخَـر السّـوارُ وعَـسْـجَـدِ
12
مَــنْ مِــثْـلُهـم فَـضْـلاً وكُـلُّ مُـوَفَّقٍ
بِهُـدَاهُـمُ فـي نَـيْـلِ فَـضْـلٍ يـغتدِي
13
لا تعجَبُوا إنْ قَدْ سَمَا أبناؤُهم
فـي المَـكْرُمات إلى محلّ الفرقدِ
14
مثل الونيس السيّد المفضال مَنْ
بـلغ المـنـى فـي سـرّه المـتفرّد
15
لمّـا مـضـى جـاء البـشـيرُ بإثره
نـوراً بـه باغي الهداية يهتدِي
16
رائيــه يــذكــر ربّه عــن غـفـلة
وفــؤاده يَــحْــيَــى بـقـولٍ مـرشـدِ
17
ولكـم دعـا فَـانْـقَادَ صَعْبُ مقاصدٍ
بــدعــائه ولغــيــره لم يَــنْـقَـدِ
18
شــاعــت مـكـارمُه وفَـاتَـكَ عَـدُّهـا
إِنْ رُمْـتَ إحـصـاءَ النـجـوم فَـعَدِّدِ
19
فــاقْــصــدْ زيـارتَه بـقـلبٍ خـالصٍ
وَادْعُ الكـريـمَ فـإنّه بـالمـرصـد
20
لا غَـرْوَ ان قـد قلتُ فيه مؤرّخا
بـحـماه لُذْ فلك المنى بالمقصد

عن القصيدة

«هذا ضريحٌ يَا لَهُ من مشهدٍ» قصيدة للشاعر إبراهيم الرياحي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «هــذا ضــريـحٌ يَـا لَهُ مـن مـشـهـدٍ ... غَـربَـتْ بـه شـمـسُ البـشـيـرِ محمّدِ». ولـإبراهيم الرياحي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0