هذي محاسن عبقري
للشاعر محمد شهاب الدين
1
هــذي مـحـاسـن عـبـقـري
أم طــلعــة للمــشـتـري
2
أم حــور عـيـن أقـبـلت
تــســبــي بــطـرف أحـور
3
تــسـعـى بـكـاس مـدامـة
مـزجـت بـمـاء الكـوثـر
4
أم ذي عــقــود عـقـائد
نـظـمـت صـحـاح الجـوهر
5
رقــت ودقــت وانــثـنـت
تـــزري بـــكــل مــحــرر
6
نـصـرت أبـا مـنـصـورها
ودعــتـه إن قـد أبـشـر
7
أنـا مـا تريد محاسناً
لا ما يريد إلا شعري
8
خــال الخـيـالي أنـهـا
خــفــيــت ولمـا تـظـهـر
9
فـأراد كـشـف قـنـاعـها
عــن صـبـح وجـه مـسـفـر
10
فــتــرفــعــت وتـمـنـعـت
بـــتـــحــجــب وتــســتــر
11
حـتـى أتـيـح لهـا فـتى
يـبـدي خـفـايا المضمر
12
كــفــؤ يـقـول أنـالهـا
وكـفـاك شـاهـد مـنـظري
13
هـو ليـث كـنـقرة الذي
يــزري بــكــل غـضـنـفـر
14
مـن ليـس يـشـهـد قـبله
بــالفــضــل للمــتـأخـر
15
بــرزت له مــن خـدرهـا
ودعــتــه أن قــد شـمـر
16
فـجـنـى جـنـى وجـناتها
وافــتــض غــيـر مـقـصـر
17
ومـذ انـثـنـت طـلابـها
بـــتـــأســـف وتـــحــســر
18
وأتـت حـواشـيـهـم لكـي
يـعـرضـن حـسـن الجـؤذر
19
والكــل أصـبـح هـائمـاً
بــوصــالهـا المـتـعـذر
20
نــادتــهــم إن أرخــوا
حـسـنت حواشي الكنقري
تعليقات القراء 0