هَزلُ الحَياةِ وَجدُّها تَعَبُ
للشاعر محمد توفيق علي
1
هَـزلُ الحَـيـاةِ وَجـدُّهـا تَـعَبُ
وَشَـقـاؤُهـا وَنَـعـيـمُهـا لَعِـبُ
2
وَالنـاسُ قَـد صَدَقَت عَزائِمُهُم
فــي العَـيـشِ إِلّا أَنَّهـُ كَـذِبُ
3
يا جامِعاً فَوقَ الثَرى ذَهباً
كَم مِن ذَوي ذَهَبٍ وَقَد ذَهَبوا
4
سَـلَبَـتهُمُ الأَيّامُ ما سَلَبوا
وَغَـزَتـهُـمُ الأَعـوامُ وَالحِقَبُ
5
يـا ثـانِـيـاً عِطفَيهِ مِن عَجَبٍ
الزَهـوُ مِـن فـانٍ هُـوَ العَجَبُ
6
قَـدِّم لِنَـفـسِـكَ مـا تَـعوزُ بِهِ
إِنَّ المَـنـايـا دارُهـا كَـثَـبُ
تعليقات القراء 0