هلاّ وقفتَ على الأجراعِ من بتنٍ
للشاعر السيد الحميري
1
هـلاّ وقـفـتَ عـلى الأجـراعِ مـن بتنٍ
ومـا وقـوف كـبـيـرِ السـنِّ في الدِّمَنِ
2
إنْ تَـسـأليـنـي بـقـومي تَسألي رجلاً
فـي ذِروة العـزِّ مـن أحـياءِ ذي يمنِ
3
حَـولي بـهـا ذو كَـلاع فـي مـنازِلها
وذو رُعَـــيـــنٍ وهَـــمْـــدانٌ وذو يَــزَنِ
4
والأَزْدُ أُزد عُـمـانَ الأكـرمـون إذا
عُــدَّت مــآثِــرُهُــم فــي سـالفِ الزمـنِ
5
بــانــت كَــريــمَـتُهـم عـنّـي فـدارُهُـمُ
داري وفي الرِّحبِ من أوطانهم وَطني
6
لي مــنــزلانِ بــلحــجٍ مــنــزلٌ وســطٌ
مــنــهـا ولي مـنـزلٌ للعـزّ فـي عَـدَنِ
7
ثـمَّ الولاءُ الذي أرجـو النجاةَ به
مـن كَـبّـةِ النـار للهـادي أبـي حسنِ
تعليقات القراء 0