هل التفرُّقُ إلا لوعةٌ وعنا
للشاعر مجير الدين ابن تميم
1
هـــل التـــفـــرُّقُ إلا لوعـــةٌ وعـــنـــا
فاجنح إلى الصبرِ عنهم أو فمت حَزنا
2
ليــت داعــي الهــوى لمــا دعـاك فـلم
خــلفــت قــلبـكَ عـنـد الحـيِّ مـرتـهـنـا
3
سِـرنـا عـن الحـيِّ والأشـواقُ تـجـذبُـنا
إليــه والوجــدُ يـطـويـنـا ويـنـشـرنـا
4
كـــل له شـــغـــل مـــنـــا بـــصــاحــبــهِ
كـأنـنـا قـد قـسـمـنـا بـيـننا الشجنا
5
ونــحــنُ نــحــســبُ أن الدهــرَ مـشـتـغـلٌ
بــغـيـرنـا وهـو يـسـعـى فـي تـفـرقـنـا
6
فـغـادر القـرب بُـعـداً والنـعـيـم شقا
والنـوم سُهـداً وراحـات الفـؤادِ عـنـا
7
يـا دهـرُ حـسـبـكَ مـا أبـقـيتَ لي رَمَقا
مـن بـعـدِ بُـعـدِ ولا روحـاً ولا بـدنـا
8
أخـــذت عـــنـــه أيـــام الوصــالِ نــوى
فــلا تــزدنــا عــلى هـذا فـتـظـلمـنـا
تعليقات القراء 0