هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هَل عِندَ عَمرَةَ مِن بَتاتِ مُسافِرِ

للشاعر ثعلبة المازني

البحر الكامل قبل الإسلام 26 بيتاً رويّها ر
1
هَـل عِـنـدَ عَـمرَةَ مِن بَتاتِ مُسافِرِ
ذي حــاجَــةٍ مُــتَــرَوَّحٍ اَو بــاكِــرِ
2
سـئِمَ الإقـامـة بَـعدَ طولِ ثَوائِهِ
وَقَــضـى لُبـانَـتَهُ فَـلَيـسَ بِـنـاظِـرِ
3
لِعِـــداتِ ذي أَرَبٍ وَلا لِمَـــواعِــدٍ
خُــلُفٍ وَلَو حَـلَفَـت بِـأَسـحَـمَ مـائِرِ
4
وَعَـدَتـكَ ثُـمَّتـ أَخـلَفَـت مَـوعـودَها
وَلَعَـل مـا مَـنَـعَـتـكَ لَيـسَ بِـضائِرِ
5
وَأَرى الغَواني لا يَدومُ وِصالُها
أَبَــداً عَـلى عُـسـرٍ وَلا لِمُـيـاسِـرِ
6
وَإِذا خَـليـلُكَ لَم يَـدُم لَكَ وَصـلُهُ
فَــاِقـطَـع لُبـانَـتَهُ بِـحَـرفٍ ضـامِـرِ
7
وَجـنـاءَ مُـجـفَـرَةِ الضُـلوعِ رجيلَةٍ
وَلَقـى الهَـواجِـرِ ذاتِ خَـلقٍ حادِرِ
8
تُــضـحـي إِذا دَقَّ المَـطِـيُّ كَـأَنَّهـا
فَــدَنُ اِبـنِ حَـيَّةـَ شـادَهُ بِـالآجُـرِ
9
وَكَـأَنَّ عَـيـبَـتَهـا وَفَـضـلَ فِـتانِها
فَـنَـنـانِ مِـن كَـنَـفَـي ظَـليمِ نافِرِ
10
يَـبـري لِرائِحَـةٍ يُـسـاقِـطُ ريـشَهـا
مَـرُّ النَـجـاءِ سِـقـاطَ ليـفِ الآبِرِ
11
فَـتَـذَكَّرَت ثَـقَـلاً رَثـيـداً بَـعـدَما
أَلقَـت ذُكـاءُ يَـمـيـنَهـا في كافِرِ
12
طَـرِفَـت مَـراوِدُهـا وَغَـرَّدَ سَـقـبُهـا
بِـالآءِ وَالحَـدَجِ الرِواءِ الحادِرِ
13
فَــتَــرَوَّحــا أُصُــلاً بِــشَــدٍّ مُهــذِبٍ
ثَــرٍّ كَــشُـؤبـوبِ العَـشِـيِّ المـاطِـرِ
14
فَـبَـنَت عَلَيهِ مَعَ الظَلامِ خِباءَها
كَـالأَحـمَسِيَّةِ في النَصيفِ الحاسِرِ
15
أَسُـمَـيَّ مـا يُـدريـكِ أَن رُبَّ فِـتيَةٍ
بـيـضِ الوُجـوهِ ذَوي نَـدىً وَمَـآثِـرِ
16
حَـسَـني الفَكاهَةِ لا تُذَمُّ لِحامُهُم
سَبِطي الأَكُفِّ وَفي الحُروبِ مَساعِرِ
17
بــاكَــرتُهُــم بِـسِـبـاءِ جَـونٍ ذارِعٍ
قَـبـلَ الصَباحِ وَقَبلَ لَغوِ الطائِرِ
18
فَــقَــصَــرتُ يَــومَهُـمُ بِـرَنَّةـِ شـارِفٍ
وَسَــمــاعِ مُــدجِـنَـةٍ وَجَـدوى جـازِرِ
19
حَــتّــى تَــوَلّى يَـومُهُـم وَتَـرَوَّحـوا
لا يَـنـثَـنـونَ إِلى مَقالِ الزاجِرِ
20
وَمُـغـيـرَةٍ سَـومَ الجَـرادِ وَزَعـتُها
قَــبـلَ الصَـبـاحِ بِـشَـيِّئـانٍ ضـامِـرِ
21
تَــئِقٍ كَـجُـلمـودِ القِـذافِ وَنَـثـرَةٍ
ثَــقــفٍ وَعَــرّاصِ المَهَــزَّةِ عــاتِــرِ
22
وَلَرُبَّ واضِــحَـةِ الجَـبـيـنِ غَـريـرَةٍ
مِـثـلِ المَهاةِ تَروقُ عَينَ الناظِرِ
23
قَـد بِـتُّ اُلعِـبُهـا وَأَقـصُـرُ هَـمَّهـا
حَـتّـى بَـدا وَضَـحُ الصَباحِ الجاشِرِ
24
وَلَرُبَّ خَــصــمٍ جـاهِـديـنَ ذَوي شِـذاً
تَــقــذي صُــدورُهُــم بِهِـتـرٍ هـاتِـرِ
25
لُدٍّ ظَــأَرتُهُــمُ عَــلى مــا سـاءَهُـم
وَخَــسَــأتُ بــاطِـلَهُـم بِـحَـقٍّ ظـاهِـرِ
26
بِــمَــقــالَةٍ مِــن حــازِمٍ ذي مِــرَّةٍ
يَــــدَأُ العَـــدُوَّ زَئيـــرُهُ لِلزائِرِ

عن القصيدة

«هَل عِندَ عَمرَةَ مِن بَتاتِ مُسافِرِ» قصيدة للشاعر ثعلبة المازني، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 26 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «هَـل عِـنـدَ عَـمرَةَ مِن بَتاتِ مُسافِرِ ... ذي حــاجَــةٍ مُــتَــرَوَّحٍ اَو بــاكِــرِ».

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0