هَل في ادِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ
للشاعر الأحوص الأنصاري
1
هَل في ادِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ
أَم هَـل لِهَـمِّ الفـؤادِ مِـن فَرَجِ
2
أَم كَـيـفَ أَنـسـى رَحِيلنا حُرُماً
يَـومَ حَـلَلنـا بِـالنَّخلِ مِن أَمَجِ
3
يَـومَ يَـقـولُ الرَسـولُ قَد أذِنَت
فــائتِ عَـلى غَـيـرِ رِقـبَـةٍ فَـلِجِ
4
أَقــبَــلتُ أَسـعـى إِلى رِحـالِهِـم
فـي نَـفـحَـةٍ مِن نَسيمِها الأَرِجِ
تعليقات القراء 0