هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هَل يَأمَنُ الفَتَيانِ الخَطبَ آوِنَةً

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
هَـل يَـأمَـنُ الفَـتَـيـانِ الخَـطـبَ آوِنَةً
وَلِلمَـــقـــاديـــرِ إِعـــلامٌ بِــإِعــلامِ
2
أَولاهُـمـا أَن يُـغـادى في مَدىً بِرَدىً
هَـذا النَهـارُ فَـكـونـوا أَهـلَ أَحلامِ
3
هُـوَالجَـديـدُ فَـيَـطـويـهِ الزَمـانُ بِلىً
وَيُــرجِــعُ الدَهــرُ إِظـلامـاً بِـإِظـلامِ
4
دُنـيـاكَ فـيـمـا تُـوالي غَـيـرُ مُحسِنَةٍ
فَــــلَم تَــــزَل ذاتَ أَولادٍ وَأَخــــلامِ
5
حَــسـبُ الحَـيـاةِ قَـذاةً أَن تُـعَـدَّ أَذىً
وَأَن تُــــقَــــضّــــى بِـــأَوصـــابٍ وَآلامِ
6
وَلَيــسَ يَـقـذِفُـنـي فَـقـري إُِلى نُـوَبـي
وَلا يُــسَــلِّمُــنــي مِــنــهُــنَّ إِسـلامـي
7
وَالنـاسُ فـي غَـمَـراتٍ أَعـمَـلوا فِكَراً
كَــالسِــربِ يَــرتَــعُ فــي رُغـلٍ وَقَـلّامِ
8
وَمــا يُــعَــرّونَ مِــن مَـكـرٍ وَلا حِـيَـلٍ
أَطــرافَ سُــمــرٍ وَلا أَطــرافَ أَقــلامِ
9
أَعــيــاكَ خِــلٌّ وَلَولا قُــدرَةٌ سَــلَفَــت
لَم يُمكِنِ الجَمعُ بَينَ الخاءِ وَاللامِ
10
فَــلا تَــغُـرَّنـكَ فـي الأَيّـامِ خـادِعَـةٌ
مِــنَ الحِــســانِ بِــوَحــيٍ أَو بِــكَــلّامِ
11
يَـنـأى الغُـلامُ وَلَو لَم يَـرضَ والِدُهُ
عَـــنِ اِحـــتِــيــاجٍ إِلى حَــليٍ وَعُــلّامِ
12
فَـاِردُد أُمـورَكَ فـيـمـا أَنـتَ فـاعِـلُهُ
إِلى نَـــقِـــيٍّ مِـــنَ الأَدنـــاسِ عَــلّامِ

عن القصيدة

«هَل يَأمَنُ الفَتَيانِ الخَطبَ آوِنَةً» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «هَـل يَـأمَـنُ الفَـتَـيـانِ الخَـطـبَ آوِنَةً ... وَلِلمَـــقـــاديـــرِ إِعـــلامٌ بِــإِعــلامِ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0