هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هَل يَغْرِسُ الغَيْمُ فِيْ قَلْبِي أَصَابِعَهُ

للشاعر عزان المَعْوَلي

1
هَـل يَـغْـرِسُ الغَـيْـمُ فِـيْ قَـلْبِـي أَصَابِعَهُ
أَمْ أَنَّهَا النَّارُ تَسْقِيْ الكَونَ مِن رَمَقِيْ
2
إِذَاً لِمَــاذَا دُمُــوعُ المَــوْتِ عــائِمَــةٌ
عَـــلَى صَهِـــيْــلِ بُــكَــاءَاتِــي بِــلا وَدَقِ
3
كَــلاَّ فَــمَــا سُـبُـحَـاتُ الضَّوءِ سَـاهِـيَـةٌ
عَــنِ الصَّلــاةِ بِـمِـحْـرَابِـي عَـلَى شَـفَـقِـي
4
ولا الرَّحِــيْــقُ شَــحِــيْــحٌ فِـيْ نَـدَاوَتِهِ
بَـلْ وَثْـبَـةُ القَـدَرِ المَـحْـمُومِ فيْ غَسَقِي
5
أُمَــزِّقُ الغَـيْـبَ مُـشْـتَـاقًـا لأحْـجَـيَـتِـيْ
أَحُـــلُّ شَـــفْــرَتَهَــا حَــرْفًــا عَــلَى قَــلَقِ
6
كَــصَــوْلَجَــانِ المَــرَايَــا حُــطِّمـَت يَـدُهُ
عَــلَى نَــسِــيْــجِ تِـلاوَاتِـيْ وِمـنْ عَـبَـقِـيْ
7
وَوَرْدَةُ القَـمَـرِ المَـسْـرُوقِ مِـنْ قَـبَـسِـيْ
تَـخْـتَـالُ تَـحْـتَ ظِـلالِ الوَحْـيِ فِـيْ وَرَقِيْ
8
فَــيَـا مَـشَـاعِـلَ شَـمْـسِـيْ بَـعْـثِـرِيْ دُرَرَاً
تُــلَقِّنــُ النَّجــْمَ أَنَّ الفَـجْـرَ مِـنْ أَرَقِـيْ
9
سَـأَحْـتَـسِـيْ نَـغْـمَـةَ الإِشْـرَاقِ عِطْرَ دَمِيْ
وَأنْــثُــرُ الصُّبــْحَ أَشْــلاءً عَــلَى عَـرَقِـيْ
10
وَيُــولَدُ الكَـوْكَـبُ القُـدْسِـيُّ مُـخْـتَـلِجًـا
مِـنَ السَّمـَاءِ التِـيْ فِـيْ جَـيْـبِهَـا غَـرَقِيْ
11
يُــدَثِّرُ اللَّيْــلَ فِــيْ أَعْــطَـافِ قَـبـضَـتِهِ
عَــلَى طُــقُــوسِ صَــبَـاحَـاتِـي رُبَـى رَنَـقِـي
12
مُهَــدْهِــدَاً صَــلَوَاتِ الدَّمْــعِ مُـرْتـشِـفَـاً
مَـنَـابِـعَ الطَّيـْفِ مِـنْ مَـنْـفَـايَ بِـالأُفُـقِ
13
بِــتَــمْــتَـمَـاتِ سَـوَاقِـي الحُـبِّ أَذْرِفُهَـا
مَـنَـاسِـكَ النُّورِ حِـبْـرًا سَـالَ مِـنْ نَـزَقِي
14
فَـمَـا الرَّحِـيْـلُ إِلَى أَسْـوَارِ مَـمْـلَكَـتِيْ
إِلا نَــخِــيْــلٌ عَــلَى عَــرْشٍ مِــنَ الفَــلَقِ

عن القصيدة

« هَل يَغْرِسُ الغَيْمُ فِيْ قَلْبِي أَصَابِعَهُ» قصيدة للشاعر عزان المَعْوَلي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: « هَـل يَـغْـرِسُ الغَـيْـمُ فِـيْ قَـلْبِـي أَصَابِعَهُ ... أَمْ أَنَّهَا النَّارُ تَسْقِيْ الكَونَ مِن رَمَقِيْ». ولـعزان المَعْوَلي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0