همام رَأى الدُنيا سواماً فَحاطَها
للشاعر الصاحب بن عباد
1
هـمـام رَأى الدُنـيـا سواماً فَحاطَها
لَيــاليَ فــي غــيــرِ الزَمــانِ وقــورُ
2
وَلم يخطب الدُنيا اِحتِفالاً بِقَدرِها
فَــمــوقِــعُهــا مــن راحَـتَـيـهِ يَـسـيـرُ
3
وَلكِــن لَه طَـبـعٌ الى الخَـيـرِ سـابِـقٌ
وَرَأي بِــأَبــنــاءِ الرِجــال بَــصــيــرُ
4
وَاِن لَم يُــلاحِــظــهُـم بِـعَـيـنٍ حـمـيَّةٍ
فَـــتِـــلكَ امـــورٌ لا تَـــزالُ تَــمــورُ
تعليقات القراء 0