هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي
للشاعر حسام الدين الحاجري
1
هُـم حَـمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي
فَـمِـن أَجـلِهِـم قـامَـت عَـلَيَّ قِـيامَتي
2
وَمـا كُـنـتُ لَولا هَـجـرِهِـم وَصدُودِهم
حَـليـفَ ضَـنـىً مَـلَّ الطَـبـيـبُ إعادَتي
3
بِــحَــقِّكــُم يــا جــائِريـنَ تَـعَـطَّفـوا
فَـقَـد رَقَّ لي مِـن جَـورِكُـم كُـلُّ شامِتِ
4
وَلا تَبخَلوا أَن تَسمَحوا لي بِنَظرَةٍ
تُــخَـفِّفـُ أَشـجـانـي وَفَـرطِ صَـبـابَـتـي
5
سَأَلتُ فُؤادي الصَبرَ عَنكُم فَقالَ لي
إِلَيـكَ فَـإِنَّ الصَـبـرَ مِن غيرِ عادَتي
6
أَضُـمُّ عَـلى الداءِ الدَفـيـنِ جَوانِحي
وَأُظـهِـرُ مِـن خَـوفِ الرَقـيـبِ بَشاشَتي
7
وَلَيـسَ تَـلافـي مُـذ رُمـيـتُ بِهَـجـرِكُم
عَــجــيـبٌ وَلَكِـنَّ العَـجـيـبَ سَـلامَـتـي
8
وَكَـيـفَ اِشـتِـغالي عَنكُم لا عَدِمتكُم
وَنـارُ الأَسـى وَالشَوقِ مِلءُ حَشاشَتي
9
فَـوا حَـسـرَتـي طـالَ الأَسـى وتَصَرَّمَت
دُهـوري وَلا قَـضَّيـتُ مِـنـكُـم لُبانَتي
10
لَهُ قَــدُّ عَــسّــالٍ وَحُــســن مُــعَــيـشِـقٍ
وَلي قَــلبُ مَــحــزون وَنَـظـرَة بـاهِـتِ
تعليقات القراء 0