هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هُم رَغبَتي فَلِماذا فِيَّ قَد زَهِدوا

للشاعر المكزون السنجاري

1
هُــم رَغــبَــتـي فَـلِمـاذا فِـيَّ قَـد زَهِـدوا
وَالحُـكـمُ فـي عَـكـسِ قَـصدي مِنهُم اِطِّرَدوا
2
وَلَم أُلِمَّ بِــــمَــــكــــروهٍ ثُــــريــــبُهُــــم
هَــذا وَقَــد قَــرُبـوا مِـنّـي فَـلَم بَـعَـدوا
3
زاروا اِختِيالاً بِزَورِ الوَعدِ لي أَسَروا
قَــلبــي لِذا أَخــلَفــونـي كُـلَّمـا وَعَـدوا
4
وَاِسـتَـيـقَـظـا لَوعَـتـي مِـن بَـعـدِ رَقدَتِها
حَــتّــى إِذا قــامَ وَجـدي فـيـهِـمُ قَـعَـدوا

عن القصيدة

«هُم رَغبَتي فَلِماذا فِيَّ قَد زَهِدوا» قصيدة للشاعر المكزون السنجاري، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «هُــم رَغــبَــتـي فَـلِمـاذا فِـيَّ قَـد زَهِـدوا ... وَالحُـكـمُ فـي عَـكـسِ قَـصدي مِنهُم اِطِّرَدوا». ولـالمكزون السنجاري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0