هُم رَغبَتي فَلِماذا فِيَّ قَد زَهِدوا
للشاعر المكزون السنجاري
1
هُــم رَغــبَــتـي فَـلِمـاذا فِـيَّ قَـد زَهِـدوا
وَالحُـكـمُ فـي عَـكـسِ قَـصدي مِنهُم اِطِّرَدوا
2
وَلَم أُلِمَّ بِــــمَــــكــــروهٍ ثُــــريــــبُهُــــم
هَــذا وَقَــد قَــرُبـوا مِـنّـي فَـلَم بَـعَـدوا
3
زاروا اِختِيالاً بِزَورِ الوَعدِ لي أَسَروا
قَــلبــي لِذا أَخــلَفــونـي كُـلَّمـا وَعَـدوا
4
وَاِسـتَـيـقَـظـا لَوعَـتـي مِـن بَـعـدِ رَقدَتِها
حَــتّــى إِذا قــامَ وَجـدي فـيـهِـمُ قَـعَـدوا
تعليقات القراء 0