هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هُنَّ الحِسانُ وَحَرْبُهَا الهَجْرُ

للشاعر ابن حمديس

1
هُـنَّ الحِـسـانُ وَحَـرْبُهَا الهَجْرُ
فَـلِذاكَ يَـجْـبُـنُ عِندَها الذِّمْرُ
2
أصَـلِيـتَ تـلك الحـربَ تـجـربةً
أم أنْـتَ عـن فَـتَـكـاتِهـا غَمْرُ
3
مِـن كُـلِّ نـاشِـئةٍ إذا اتّـصَـلَت
مِـنْ عُـمْـرهـا بالأرْبَعِ العَشْرُ
4
وكَـمِ اشْـتَهَى مِنها عَليلُ هوىً
ثَــمَــراً بِهِــنَّ تَــفَــلَّكَ الصَّدرُ
5
خُـلُقـي مَـطِـيَّةـُ خُـلْقِهـا وَهُـمَا
ســهــلٌ يــديــرُ عِــنَـانَهُ وَعْـرُ
6
يـا ظـبـيـةً إنْ مَـرّضَـتْ نـظـراً
فَــلِكُــلِّ قَــسْــوَرَةٍ بــه قَــســرُ
7
كَـــرْبٌ هـــواك ومــا له فَــرَجٌ
وَمَــتـى يُـفـارِقُ لَذعَهُ الجَّمـرُ
8
حَـتّـى الأَراكـةُ مـنـك ظـالمةٌ
دُرّاً بــفــيــكِ أيُــظْــلَمُ الدّرُّ
9
وَكَــأنَّ بَــرْقــاً فــي تَــبَـسّـمِهِ
وكــأنّــمــا دَمْــعــي له قَـطـرُ
10
أشـكـو خُـمـاراً مـا شـربتُ له
خَـمـراً بِـفـيـكَ فَـريقُكَ الخمرُ
11
وَيَهـــيـــجُ بــي وَجَــعٌ وَعِــلَّتُهُ
سَــقَــمٌ بِــطَـرفِـكَ إنَّ ذا سـحـرُ
12
وَأَرى الَّذي تَـجِـديـنَ فـيكِ لَهُ
نَــفْــعـاً فَـمـنـهُ مَـسَّنـِيَ الضُّرُّ
13
من وجهكِ الحُسنُ اقتنى مُلَحاً
فــكــأنّهــا فــي وَجْهِهِ بِــشــرُ
14
ليـسـتْ تـنـالُ الشـمـسُ منزلةً
مِـنـهـا فَـكَيفَ ينالها البَدرُ
15
وأراكِ قـد حـاولتِ نَـقْـلَ خُطىً
فَـقَـصَـرْتِهـا وعـلا بـكِ البُهْرُ
16
وعَـذَرتُ مِـنـكِ الخـصـرَ مَـرْحَمَةً
ولِحَـمـلِ ردفِـكِ يُـعْـذَرُ الخـصرُ
17
عَــذَلتْ عــلى دَنـفٍ أخـا مِـقَـةٍ
لا يَـسـتَـقِـلُّ بِـبَـعضِها الصَّبرُ
18
فَــــرَثَــــتْ لِذِلَّتِهِ ورُبَّتـــَمـــا
لانَ الصّـفَـا وَتَـواضَـعَ الكبرُ
19
بَـعَـثَـتْ لَواحِـظُهـا بِـعِـطـفَتِها
سِــرّاً إِلَيــهِ فَــلَيــتَهـا جَهـرُ
20
قَـتَـلَتْهُ وهـيَ تُـريـدُ عِـيـشَـتَهُ
ذنــبٌ بــعـيـشـكِ ذاك أمْ أجْـرُ

عن القصيدة

«هُنَّ الحِسانُ وَحَرْبُهَا الهَجْرُ» قصيدة للشاعر ابن حمديس، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «هُـنَّ الحِـسـانُ وَحَـرْبُهَا الهَجْرُ ... فَـلِذاكَ يَـجْـبُـنُ عِندَها الذِّمْرُ». ولـابن حمديس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0