هنّ مولى الورى بعُرسِ الجوادِ
للشاعر محسن أبو الحب
1
هــنّ مــولى الورى بــعُـرسِ الجـوادِ
مَــن لهُ فــي العـلاءِ بـيـض أيـادي
2
وزفــــاف بــــهِ الأحــــبّــــة سُــــرّت
وسَــــرى بــــشــــرهُ بــــكـــلِّ بـــلادِ
3
شــمــس حــســنٍ زفّــت لبــدر تــمــام
ضــوؤه فــي سَــمـا الهـدايـة هـادي
4
هــيَ بــنــت الكــرام آل طــبـا مـن
هـــم مـــن اللّه عـــلّة الإيـــجــادِ
5
قــد نَـمـاهـا عـبـد الحـسـيـن مُـحـي
يــاهُ تــنــدى كــالكــوكـب الوقّـادِ
6
هـــيَ مِـــن دوحـــةٍ زَكَـــت وهــو مــن
يــــنــــمـــى للأئمّـــة الأمـــجـــادِ
7
وأبــوه العــلّامــة العــلم النــد
ب هـــمـــام للشــرع خــيــر عــمــادِ
8
هـو مـيـر العـلوم قـطـب رحى الشر
عِ كــــريــــم الآبـــاء والأجـــدادِ
9
وإلى جــــدّه الإمــــامــــة ألقــــت
لعـــلاه بـــالطـــرح كـــلّ قـــتـــادِ
10
آيـة اللّه سـيّـد الخـلق هادي الن
نـــاس طـــرّاً إلى طــريــق الرشــادِ
11
حــامــلاً رايــة الهـدى بِـيَـمـيـنـي
وبــيُــســراه عــيــش أهــل الســدادِ
12
هـــو للمُـــســلمــيــنَ خــيــر إمــام
مُـــرتـــجـــى كـــلّ حــاضــرٍ أو بــادِ
13
كــهــف كــلّ الأنــام فــي كـلِّ أمـرٍ
وهــو طــودٌ مِــن أعــظــم الأطــوادِ
14
نَـــســـألُ اللّه أن يــديــم بــقــاه
بــبــقــاءِ الأبــنــاءِ والأحــفــادِ
15
ليـــس للنـــاسِ غــيــره مــن إمــام
مُـــرتـــجـــى كـــلّ حــاضــرٍ أو بــادِ
16
كــهــف كــلّ الأنــامِ فــي كـلّ أمـرٍ
وهــو طــود مــن أعــظَــمِ الأطــوادِ
17
نَـــســـأل اللّه أن يُــديــم بــقــاه
بــبــقــاءِ الأبــنــاء والأحــفــادِ
18
ليـــس للنـــاسِ غــبــره مِــن إمــام
فــهــو المــقــتــدى لكــلّ العـبـادِ
19
وهــو اليــوم كــعــبــة للبَــرايــا
بــاســم الثــغـر فـي لقـا الوفّـادِ
20
جــودهُ طــبّــق البــســيــطــة حــتّــى
أصـــبـــحَ اليــوم مــنــهــل الورّادِ
21
إنّ عــرس الجــواد فــيــه سَــعـدنـا
وَحــظَــونــا بــه بــنــيــل المُــرادِ
22
بـالهـنـا والسـرور والسـعـد فُزنا
فــهــو عــيـدٌ مِـن أعـظـمِ الأعـيـادِ
23
يا بني العلم أيّها السادة الغر
ر إليـــكـــم تـــحـــيّـــتـــي وودادي
24
مـجـدُكـم لا يـزال بـاق مـدى الده
رِ بـــرغـــمِ الحـــسّـــاد والأضــدادِ
تعليقات القراء 0