هُوَ النَّادي وأَنتَ به أُنادي
للشاعر ابن قلاقس
1
هُـوَ النَّاـدي وأَنـتَ بـه أُنادي
فيامروي الحيا موري الزنادِ
2
لسـانـك أَم سـنـانك دار فيما
أَراه مـن الجـدال أَو الجلادِ
3
يــبــرز فـي اطِّلـاع واضـطـلاع
وتـبـرز فـي اتِّقـاد وانـتـقادِ
4
وكم لك في الفصاحة من أَياد
مـلكـت بها الفخار على إِيادِ
5
قــريــض يــدعـيـه الجـو زُهـراً
يــنــظـمـهـا بـأَجـيـاد الدآدي
6
وتــرسـيـل يـراه الروض زهـراً
يــنــثّــره بــراحــات الوهــادِ
7
مـن الشـعراءِ أَضحى فيك قلبي
يــهــيـم صـبـابـة فـي كـل وادِ
8
تــخـذتـك مـن صـقـلِّيـة خـليـلا
فـكـنـت الورد يـقطف من قتادِ
9
وشـمـتـك بـيـن أَهـليـهـا صفيّا
فـكـنـت الجـمر يقبس من زنادِ
10
ومـا هـي إِذ تـحـوزك غير صدر
حـتـى الأَضلاع منك على فؤادِ
11
فــإِن وسـعـتـك حـيـزومـاً وآلا
فـمـا ضـاقـت حـيـازيم البلادِ
12
مــرادي أَن أَراك ولسـت أَشـدو
عـذيـرك مـن خـليـلك مـن مرادِ
13
بـأَرضٍ نـعـمـة النـعـمان فيها
تــزاد لمـن يـقـصـر عـن زيـادِ
14
وإِنِّيــ عــنــكَ بَـعْـدَ غَـدٍ لَغَـادٍ
وقـلبـي عـن فـنـائِكَ غـيرُ غادِ
15
فـأَبْـعَـدَ بُـعْدَنَا بُعْدُ التَّدانِي
وَقــرَّبَ قُـرْبَـنَـا قُـرْبُ البِـعـادِ
تعليقات القراء 0