وَآسَفَتكَ ثَقيفٌ إِذ نُدِبتَ لَها
للشاعر محمد توفيق علي
1
وَآسَــفَــتــكَ ثَــقــيـفٌ إِذ نُـدِبـتَ لَهـا
تَــدعــو لِرَبِّكــَ فــي سَهــلٍ وَفـي عَـلَمِ
2
أَغـرَوا بِـخَيرِ الوَرى عُبدانَهُم سَفَها
وَجَهــل صــبـيـانَهُـم إِغـراءَ مُـنـتَـقـمِ
3
حَــتّــى إِلى حـائِطٍ أُلجِـئتَ مُـنـحَـرِفـاً
عَن وجهَةِ السَيلِ سَيلِ المِحنَةِ العَرِمِ
4
جَـــلَســـتَ لِلَهِ تَـــدعـــوهُ وَتَـــذكُـــرُهُ
بِـلُولُؤ مِـن نِـثـارِ الشُهبِ لا الكَلِمِ
5
تَـشـكـو لِمَـولاكَ ضَعفاً في قواكَ وَما
كُـنـتَ الضَـعـيفَ إِذا لاقاكَ أَلف كَمي
6
لَكِن عَلى الحِلمِ تهدى وَالسَماح وَفي
بَـحـبوحَةِ الرِفقِ كَالراعي مَع الغَنَمِ
7
مـا كـانَ يـلفِـتُـكَ المَـولى لِتَـدعُـوَهُ
إِلّا لِيَــنـثُـرَ أَغـلى الدُرِّ خَـيـرُ فَـمِ
8
كَــم فــي دُعـائِكَ مِـن ظـرفٍ وَمِـن أَدَبٍ
وَفــي بَــيــانِـكَ مِـن نـورٍ وَمِـن حِـكَـمِ
9
وَفـي المَـخـايِـلِ مِـن نُـبـلٍ وَمِـن شَرَفٍ
وَفـي الشَـمـائِلِ مِـن عِـتـقٍ وَمِـن كَـرَمِ
10
اللَهُ والاهُ بِـــالنُـــعــمــى وَقَــرَّبَهُ
وَزانَهُ بِــكَــمــالِ الخَــلقِ وَالشِــيَــمِ
تعليقات القراء 0