وَأَبيَضَ مِثلُ البَدرِ دارَةُ وَجهِهِ
للشاعر أبو نُوّاس
1
وَأَبـيَـضَ مِـثـلُ البَـدرِ دارَةُ وَجـهِهِ
لَهُ كَـــــفَـــــلٌ رابٍ بِهِ يَــــتَــــرَجَّحُ
2
أَغَــنُّ خُــمــاسِــيٌّ لِمــا أَنـتَ طـالِبٌ
مِـنَ اللَهـوِ فـيـهِ وَاللَذاذَةِ يَصلُحُ
3
تَــقَـنَّصـَنـي لَمّـا بَـدا لِيَ سـانِـحـاً
كَـمـا مَـرَّ ظَـبـيٌ بِـالمَـفـازَةِ يَسنَحُ
4
فَـأَمـكَـنَـنـي طَـوعـاً عِـنـانَ قِـيادِهِ
فَـقَـد خِلتُ ظَبياً واقِفاً لَيسَ يَبرَحُ
5
فَــقُــلتُ لَهُ زُرنــي فَــدَيـتُـكَ زَورَةً
أَقُـرُّ بِهـا مـاشِـئتُ عَـيـنـاً وَأَفـرَحُ
6
فَــقــالَ بِــوَجــهٍ مُــشــرِقٍ مُــتَـبَـسِّمٍ
وَقَـد كِـدتُ أَقضي لِلهَوى أَنتَ تَمزَحُ
7
تَقَدَّم لَنا لا يَعرِفُ الناسُ حالَنا
وَأَقــبَــلَ فــي تَــخــطــارِهِ يَـتَـرَنَّحُ
8
فَـجِـئتُ إِلى صَـحـبـي بِـظَـبـيٍ مُـفَـتَّقٍ
فَـلَمّـا تَـراؤوا ضَـوءَ خَدَّيهِ سَبَّحوا
9
فَـقُـلتُ لَهُـم لا تُـعـجِـلوهُ فَـإِنَّمـا
عَـلامَـتُـنـا عِندَ الفَراغِ التَنَحنُحُ
تعليقات القراء 0