وَأْسَمرِ اللَّوْنِ عَسجَديِّ
للشاعر ابن رشيق القيرواني
1
وَأْسَــمــرِ اللَّوْنِ عَــســجَــديِّ
يَـكـادُ يَـسْـتَـمْـطِرَ الجَهاما
2
ضـاقَ بِـحَـمْـلِ الْعِذارِ ذرْعاً
كالمُهْرِ لا يَعْرِفُ اللِّجاما
3
وَنَـــكَّســـَ الرَّأسَ إِذْ رَآنــي
كـآبَـةً وَاكْـتَـسـى احْـتِشاما
4
وَظَــــنَّ أَنَّ الْعِـــذارَ مِـــمَّا
يُـزيـحُ عَـنْ قَـلْبيَ الْغَراما
5
وَمـــا دَرى أَنَّهـــْ نَـــبـــاتٌ
أَنْـبَـتَ فـي جِـسْمِيَ السَّقاما
6
وَهَــلْ تَــرى عــارِضَــيْهِ إِلاَّ
حَــمــائِلاً حُــمِّلـَتْ حُـسَـامـا
تعليقات القراء 0