وَأغيد مَعسول الرضاب رَجَوتهُ
للشاعر عمر الأنسي
1
وَأغــيــد مَــعــسـول الرضـاب رَجَـوتـهُ
لأَلثـمَ مِـنـهُ مَـبـسَـمـاً أَو فَـماً فَمن
2
حـــجـــازيّ أَلفــاظٍ إِذا رُمــت وَصــلهُ
يَـقـول سَـتَـلقـى إِن أَتـيـت مِـنىً منَن
3
بَــديـع جَـمـال لَو ضَـلَلت عَـن الهَـوى
أَرانـي مَـتـى عـايـنـتُ مِنهُ سَناً سَنَن
4
يُــرَنِّحــُ مِــن أَعــطــاف بــانــة قَــدِّهِ
مَـتـى مـا عَـراني في هَواه فَنىً فَنَن
5
فَوا حَرَبي مِن سَيف لَحظيه في الهَوى
لَكَ اللَه مـا أَعـطـى ذَواتِ هُـدىً هُدَن
6
فَـلا تَـعـجَـبـوا مـن فـتـنتي بِجَمالهِ
فَـكَـم مِن فَتاةٍ في الهَوى وَفَتىً فَتَن
تعليقات القراء 0