وأهدى نسيمُ الروض مسكاً وعنبراً
للشاعر ابن قلاقس
1
وأهـدى نـسـيـمُ الروض مـسـكـاً وعـنـبـراً
وواصــلَ للأنــفــاسِ مــا كــان كــتّــمــا
2
ورجّــعَــتِ الأطــيــارُ ألحــانَ شــجــوِهــا
وجـــاوبَهـــا الدولابُ لمـــا تـــرنّــمــا
3
فـــلا تُهـــمِـــلا هـــذا الزمــانَ فــإنّه
يــجــدِّدُ للمــشــتــاقِ عُــمــراً مُــنــعّـمـا
4
وحُـــثّـــا بــه كــأسَ المُــدامِ فــإنــهــا
تــزيـدُ الفـتـى ظـرفـاً وخُـلقـاً مـكـرَّمـا
5
ولا ســـيـــمــا مــن كــفّ أحــورَ ســاحــرٍ
بــألحــاظِه ردّ الخــمــيــسَ العــرمـرمـا
6
ألم بــنـا فـي مـجـلسِ اللهـوِ وانـثَـنـى
وقــد أودَع الأحــزانَ قــلبــاً مـتـيّـمـا
7
فـــوالله مـــا أدري إذا مــا لقــيــتُه
أشمسَ الضُحى ألقى أمِ البدرَ في السّما
8
أســـرّ زمـــانـــي لو تـــأتــي يــســيــره
بـتـحـليـلِ مـا قـد كان في العيشِ حرّما
9
وأطــفــأ نــارَ الهــجـرِ مـن مـاءِ وصـلِه
وإســفــارِه مــن بــعـدِ مـا قـد تـلثّـمـا
تعليقات القراء 0