هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وإني لأَعْجبُ من شائبٍ

للشاعر ظافر الحداد

1
وإنـــي لأَعْـــجـــبُ مـــن شــائبٍ
يُــنـقِّى البـيـاضَ كـي يَـتـكَـتِـمْ
2
وهــل ذاك إلا كــقَـطِّ الذُّبـالِ
إذا خـــمـــدت فــبِهِ تَــضْــطَــرم
3
وكـالبـئرِ يَـنْـزِفُها الماتحون
وفـي الحـال من نَزْفِها تَسْتَجِم
4
يُـــرجِّى بـــذلك ردَّ الشـــبـــابِ
وهـيـهـاتَ أنْ يَـرجـع المُـخْتَرَم
5
إذا خان سَمْكَ الجدارِ الأساسُ
فـقـد ضـاع مـن فـوقـه ما يُرَمُّ
6
وكـم قَـدْرُ مـا يـستقرُّ الظلام
إذا مـا الصـبـاح عـليـه هـجم
7
إذا مــا أسِــفــت عــلى فــائتٍ
فــحَـظُّكـ مـنـه الأسـى والنـدم

عن القصيدة

«وإني لأَعْجبُ من شائبٍ» قصيدة للشاعر ظافر الحداد، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 7 أبيات ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «وإنـــي لأَعْـــجـــبُ مـــن شــائبٍ ... يُــنـقِّى البـيـاضَ كـي يَـتـكَـتِـمْ». ولـظافر الحداد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0