وَاِستَبقِ وِدَّكَ لِلصَديقِ وَلا تَكُن
للشاعر النابِغَة الذُبياني
1
وَاِسـتَـبـقِ وِدَّكَ لِلصَـديقِ وَلا تَكُن
قَــتَــبـاً يَـعَـضُّ بِـغـارِبٍ مِـلحـاحـا
2
فَـالرُفـقُ يُـمـنٌ وَالأَنـاةُ سَـعادَةٌ
فَــتَـأَنَّ فـي رِفـقٍ تَـنـالُ نَـجـاحـا
3
وَاليَـأسُ مِـمّـا فـاتَ يُـعـقِبُ راحَةً
وَلِرُبَّ مَــطــعَــمَــةٍ تَـعـودُ ذُبـاحـا
4
يَعِدُ اِبنَ جَفنَةَ وَاِبنَ هاتِكِ عَرشِهِ
وَالحـارِثَـيـنِ بِـأَن يَـزيـدَ فَلاحا
5
وَلَقَـد رَأى أَنَّ الَّذي هُـوَ غـالَهُـم
قَـد غـالَ حِـمـيَرَ قَيلَها الصَبّاحا
6
وَالتُــبَّعــَيــنِ وَذا نُــؤاسٍ غُــدوَةً
وَعــلا أُذَيـنَـةَ سـالِبَ الأَرواحـا
تعليقات القراء 0