وَبَدا لَهُ مِن بَعدِ ما اِندَمَلَ الهَوى
للشاعر الحلاج
1
وَبَدا لَهُ مِن بَعدِ ما اِندَمَلَ الهَوى
بَـــرقٌ تَـــأَلَّقَ مَــوهِــنــاً لَمَــعــانُهُ
2
يَــبــدو كَــحــاشِـيَـةِ الرِداءِ وَدونَهُ
صَــعــبُ الذُرى مُــتَــمَــنّــعٌ أَركــانُهُ
3
فِـدنـا لِيَـنـظُـرَ كَـيفَ لاحَ فَلم يُطِق
نَـــظَـــراً إِلَيــهِ وَصَــدَّهُ سُــبــحــانُهُ
4
فَـالنـارُ مـا اِشـتَمَلَت عَلَيهِ ضُلوعُهُ
وَالمــاءُ مــا سَــحَّتــ بِهِ أَجــفــانُهُ
تعليقات القراء 0