وحولَ ميادينِ الرياضِ تراصفَتْ
للشاعر الطغرائي
1
وحــولَ مــيـاديـنِ الريـاضِ تـراصـفَـتْ
نــظــائرُ أشــبــاهٍ مــلابـسُهـا خُـضْـرُ
2
تــلاقــتْ أعـاليـهـا وأشَّتـْ أصـولُهـا
فقد عجزتْ عن خَرْقِها الريحُ والقَطْرُ
3
وقـد قُـرِضَـتْ مـنـهـا جِـعـادُ لِمَـامـها
وقـامـتْ صـفـوفـاً مـثلما قُوِّمَ السَّطْرُ
تعليقات القراء 0