وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ
للشاعر قَيس بن ذُرَيح
1
وَخَــبَّرتُــمــانــي أَنَّ تَــيــمــاءَ مَــنــزِلٌ
لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا
2
فَهَـذي شُهـورُ الصَـيـفِ عَـنّـا قَـدِ اِنـقَضَت
فَـمـا لِلنَـوى تَـرمـي بَـليلي المَرامِيا
3
أَعُــــدُّ اللَيـــالي وَالشُهـــورُ وَلا أَرى
غَــرامــي بِــكُــم يَـزدادُ إِلّا تَـمـادِيـا
4
فَــيــا جَـبَـلَي نَـعـمـانَ إِن آنَ بُـعـدُهُـم
فَــإِنّــي سَــأَكــســوكَ دُمــوعَ الجَـوارِيـا
5
فَـــلَو كـــانَ واشٍ بِــاليَــمــامَــةِ دارُهُ
وَداري بِـأَعـلى حَـضـرَمَـوتَ اِهـتَـدى لِيـا
تعليقات القراء 0