وَخريدة لما تسامى حسنها
للشاعر حنا الأسعد
1
وَخـريـدة لمـا تـسـامـى حـسـنـهـا
أضـحـت بـهـا كـل القـلوب شغيفه
2
حـوراءُ تـبـدي مـن نعاس لحاظها
آيــاتٍ ســحــرٍ للعــقـول طـريـفـه
3
كـسـت الجـمـالَ محاسناً حتىّ حكى
خـطّـار قـامـتـهـا بـثـوب قـطـيفه
4
مـن عـنصر اللطف العجيب تكوَّنت
فَـلِذاك قـد فـاقَـت بـكـل لطـيـفه
5
شـمـسٌ تَـجَـلَّت فـي سـمـاءِ مـحـاسـنٍ
وبـوصـفـهـا غـدت الصـفاتُ شريفه
6
لا غـرو أن سـبت العقول لأنها
مــرآة ظــرفٍ للعــيــون ظــريـفـه
7
لَمّا على عرش الكمال قد اِستوَت
آليــتُ صــدقــا أنـهـا لعـفـيـفـه
تعليقات القراء 0