وَداعُكَ في القُلوبِ لَهُ اِتِقادُ
للشاعر خليل الخوري
1
وَداعُــكَ فـي القُـلوبِ لَهُ اِتِـقـادُ
وَحُــبَّكــَ فـي سَـرائِرِهـا اِعـتِـقـادُ
2
فَـأَنـتَ عَـلى العِـبادِ أَفَضتَ خَيراً
فَهــامَــت فــي مَـحـبـتـكَ العِـبـادُ
3
جَـمـيـلَكَ فـي البِلادِ لَهُ إِذدِكارٌ
جَــمــيــلٌ لَيــسَ تَـنـسـاهُ البِـلادُ
4
أَيــاديـكَ الَّتـي عَـظـمـت عَـلَيـهـا
بِـأَحـرُفِ شُـكـرِهـا اِنـتَقَشَ الجَمادُ
5
إِلي رُشــدٍ نَــسَــبــتَ وَأَنـتَ مَـولىً
لِنورِكَ في العُلى اِنتَسَبَ الرَشادُ
6
شَـمَـلتَ الكُـلُ بِـالإِحـسـان لُطـفـاً
وَأَنـــتَ لِكُـــلُ مَــكــرُمَــةٍ عِــمــادُ
7
إِلى دار السَـعـادَةِ قُـمـتَ تَـسـعى
فَــقُــلتُ لِصـحـبَـتـي بـانَـت سُـعـادُ
8
بِــعــالي أُفــقِهـا تَـجـلوكَ بَـدراً
يــســرُّ بِــيــمـن مَـطـلَعِهِ الفُـؤادُ
9
لَكَ الاسـعـادُ فـي المَـسرى رَفيقٌ
تُــصــاحِــبُ فَــيــضُهُ وَالشُـكـرُ زادُ
10
فَـعُـد بِـاليَـمَـن لِلعَـليـا مُـنيراً
عَـلى الدُنـيـا فَـقَد حسن المَعادُ
11
وَلا تَـنـسـى خَـليـلَ عُـلاكَ عَـبـداً
يـــقـــيـــدهُ التَـــعَــلُقُ وَالوِدادُ
تعليقات القراء 0