ودَّعْتُها ولهيبُ الشَّوْقِ في كبِدِي
للشاعر كشاجم
1
ودَّعْـتُهـا ولهـيـبُ الشَّوْقِ في كبِدِي
والبَيْنُ يُبْعِدُ بين الرُّوحِ والجسَدِ
2
وَدَاعُ صَـبَّيـْنِ لم يـمـكـن وداعُهُـمَا
إلا بـلحـظـةِ عـيـنٍ أوْ بَـنَـانِ يَـدِ
3
وحـاذَرَتْ أعـينُ الواشِيْنَ فانْصَرَفَتْ
تَـعَـضُّ مـن غَـيظِها العُنَّابَ بالبرْدِ
4
فـكـان أَوّلُ عَهْده العَيْنِ يومَ نَأْتِ
بـالدَّمْـعِ آخر عهدِ القلْبِ بالجِلْدِ
تعليقات القراء 0