ورابه المطالُ والتسويفُ
للشاعر أحمد الكاشف
1
ورابــه المــطــالُ والتــسـويـفُ
وســئمــت أغــمــادَهــا السـيـوفُ
2
فـافـتـتـح القـتـال باسم اللّهِ
وقـيـصـر يـخـتـال فـي المـلاهي
3
وشــغــلتـه صـيـحـة المـسـتـفـرصِ
عــن نـغـمـةٍ ولذةٍ فـي المـرقـصِ
4
وصــاح يــا للغــدر يـا للثـأرِ
مـا كـنـت أدري أن هـذا يـجـري
5
يـا قـومي الأبطال لولا ضعفي
جـــعـــلت فــي أول صــف زحــفــي
6
لئن ضـعـفـنـا فـي عـباب البحرِ
فـسـوفَ نـقـوى فـي يـبـاب البـرِّ
7
وإن مـضـى الأسـطـول بالحيتانِ
فـالأسـد تـسـتـعـد في الميدانِ
8
فــضــيِّقــوا بــالجــنــد كـل فـجِّ
وأوقـدوا النـيران فوق الثلجِ
9
وأدبـوا هـذا العنيد العاتيا
وانتقموا منهُ انتقاماً قاسيا
10
وإن بـدا العـدوان مـن حـليفهِ
فــإنـنـا أقـوى عـلى تـصـريـفـهِ
11
ومـا عـلينا لو فتحنا الهندا
ثـم طـردنـا القـوم مـنـه طردا
تعليقات القراء 0